الإسلام في ألبانيا

الإسلام في ألبانيا وصل خلال الفترة العثمانية، ومع مرور الوقت تحول غالبية الألبان إلى الإسلام ولا سيما اثنين من الطوائف: السني والبكتاشي. بعد الصحوة الوطنية الألبانية (Rilindja) خلال القرن 20، الحكومات الديمقراطية، الملكية وفي وقت لاحق الشيوعية قامت باتباع منهجية جعل الأمة الألبانية والثقافة الوطنية علمانية. بسبب هذه السياسة، خضع الإسلام مع كل الديانات الأخرى في البلاد لتغييرات جذرية. سببت عقود من إلحاد الدولة التي انتهت في عام 1991 إلى انخفاض في الممارسة الدينية لجميع الأديان. بعد انتهاء الفترة الشيوعية ورفع القيود القانونية وغيرها من القيود التي تفرضها الحكومة على الدين سمح ذلك بإحياء الإسلام خلال المؤسسات التي ولدت بنية تحتية جديدة وأدب مرافق وأنشطة اجتماعية أخرى.

وفقا لتعداد عام 2011، 58.79% من سكان ألبانيا ينتمون إلى الإسلام، مما يجعله أكبر دين في البلاد. تميل الممارسات الدينية في ألبانيا إلى التدني نسبيا. ما تبقى من السكان إما ينتمي إلى المسيحية، وهو ثاني أكبر ديانة في البلاد وينتمي إليها 16.99% من السكان، أو الإلحادية. وشهدت نسبة المسلمين في ألبانيا إنخفاضاً بالمقارنة مع عام 1949 حيث شكل المسلمون 72% من السكان.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.