الإسلام في أوزبكستان

الإسلام هو الدين السائد في أوزبكستان. اعتمدت العادات الإسلامية على نطاق واسع من قبل النخبة الحاكمة، وأنها بدأت رعاية العلماء والفاتحين مثل محمد البخاري والترمذي واسماعيل ساماني والبيروني وابن سينا وتيمورلنك وأولوغ بيك وظهير الدين بابر. على الرغم من هيمنته وتاريخه، فإن ممارسة الإسلام بعيدة كل البعد عن كونها متجانسة منذ تأسيس جمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفياتية. تم اتباع العديد من المذاهب الإسلامية في جمهورية أوزبكستان اليوم. تنحدر العديد من التقاليد من العصر الزرادشتي، قبل دخول الإسلام إلى البلاد.

دخل الإسلام البلاد بعد فتح بلاد فارس، فلقد تقدم الأحنف بن قيس إلى أعالي نهر جيحون في سنة ثلاثين هجرية، وفي عهد الأمويين تولى أمر خراسان زياد بن أبيه، وغزا المنطقة الجنوبية من التركستان، وفي عهد ولاية سعيد بن عثمان لخرسان، اجتاز نهر جيجون في جنوبي أوزبكستان، فكان أول من اجتاز النهر بقوات إسلامية، وفتح مدينة بيكد، وتقع بين بخارى ونهر جيجون، ثم فتح بخارى صلحاً بعد حصارها في سنة 55هـ، وأغار على سمرقند، ولكن بخارى نقضت العهد فتكرر غزوها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.