الإسلام في الفلبين

الإسلام هو أول دين توحيدي مسجل الفلبين. وصل الإسلام إلى الفلبين في القرن الثالث عشر مع وصول التجار المسلمين من الخليج العربي وجنوب الهند وأتباعهم من عدة حكومات في أرخبيل الملايو. تم تقدير عدد السكان المسلمين في الفلبين بحوالي 6% من إجمالي السكان حسب إحصاء عام 2000. وفقًا لتقرير عام 2015 الصادر عن هيئة الإحصاء الفلبينية، فإن 6% من الفلبينيين مسلمون. في حين أن غالبية السكان من الكاثوليك، وبعض المجموعات العرقية من الهندوس والبوذيين والروحانيين والسيخ أو غير المتدينين.

وفقًا للاستطلاعات الدينية الوطنية، يوجد حوالي 5.1 مليون مسلم في الفلبين، يشكلون 6% من سكانها. ومع ذلك، ذكر تقدير عام 2012 من قبل اللجنة الوطنية للمسلمين الفلبينيين ووزارة الخارجية الأمريكية، أن هناك 10.7 مليون مسلم، أو ما يقرب من 11% من إجمالي السكان. يعيش معظم المسلمين في أجزاء من مينداناو وبالاوان وأرخبيل سولو وهي منطقة تُعرف باسم بانجسامورو أو منطقة مورو. وقد هاجر بعضهم إلى المناطق الحضرية والريفية في أجزاء مختلفة من البلاد. معظم المسلمين في الفلبين من أهل السنة والجماعة على المذهب الشافعي. هناك أقلية أحمدية في البلاد.

وصل الإسلام إلى جزر الفلبين الجنوبية، من التفاعل التاريخي لمناطق مينداناو وسولو مع الجزر الإندونيسية الأخرى وجزر الملايو وبورنيو. كان أول المسلمين الذين وصلوا هم التجار وتبعهم الدعاة في أواخر القرن الرابع عشر وأوائل القرن الخامس عشر. قاموا بتسهيل تشكيل السلطنات والفتوحات في مينداناو وسولو. أصبح الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام يعرفون باسم المورو. وصل الفتح الإسلامي إلى مملكة توندو التي حلت محلها دولة بروناي التابعة مملكة ماينيلا. بدأت السلطنة المسلمة في التوسع في وسط الفلبين في القرن السادس عشر، عندما وصل الأسطول الإسباني بقيادة ماجلان إلى الفلبين. أدى الغزو الإسباني خلال القرن السادس عشر إلى أن تصبح الكاثوليكية الرومانية الديانة السائدة في معظم أنحاء الفلبين، والإسلام دين أقلية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.