الإسلام في ليبيريا

يشكل المسلمون في ليبيريا 20٪ من عدد السكان. إن الغالبية العظمى من المسلمين هم من أهل السنة والجماعة مع وجود قليل للشيعة. الجماعات العرقية المسلمة الأساسية هم شعب فاي، ماندينكا، غباندي، وكبيلي. من الناحية التاريخية فإن المسلمين في ليبيريا يتمتعون بحرية العبادة منعزلين عن باقي المناطق المجاورة حتى انهيار إمبراطورية سونغاي في مالي في القرن السادس عشر. الممارسات الدينية تختلف من مدينة إلى أخرى في جميع أنحاء البلاد. الليبريين الصغار لاسيما في المدن على طول الساحل تميل إلى أن تكون أكثر علمانية ولكن لا تزال تمارس الإسلام في الحياة اليومية. في الريف فإن المسلمين هم أكثر تحفظا في الملابس المحتشمة وأداء الصلوات وحضور الدراسات الدينية. تمت مقارنة ممارسة الإسلام في ليبيريا بالطرق الصوفية في السنغال وغامبيا. يتم الاحتفال سنويا بالأعياد الإسلامية الكبرى مثل عيد الفطر، شهر رمضان، وعيد الأضحى. بدأ الناس في القيام بفريضة الحج[؟] إلى مكة المكرمة في السنوات الأخيرة. تم إعادة بناء وفتح الجامعات والمدارس الدينية في العاصمة مونروفيا وباقي المدن والقرى التي تقوم بتدريس تعاليم الشريعة الإسلامية باللغتين الإنجليزية والعربية. المسيحيون الأوائل في ليبريا وصلت يوم 7 يناير 1822.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.