الإمبراطورية الفرنسية الثانية

كانت الإمبراطورية الفرنسية الثانية (بالفرنسية: Second Empire)‏، المعروفة رسميًا باسم الإمبراطورية الفرنسية (بالفرنسية: Empire français)‏، النظام الإمبراطوري البونابارتي لنابليون الثالث منذ العام 1852 حتى 1870، بين الجمهوريتين الفرنسيتين الثانية والثالثة.

France
Empire Français
الإمبراطورية الفرنسية الثانية

1852  1870
علم فرنسا   الشعار
النشيد : Partant pour la Syrie (unofficial)
Departing for Syria
 

عاصمة باريس
نظام الحكم ملكية دستورية
اللغة الرسمية الفرنسية  
اللغة الفرنسية
الديانة الكاثوليكية
الإمبراطور
نابليون الثالث 1852–1870
منصب شاغر 1852–1869
Émile Ollivier 1869–1870
تشارلز كوزان-مونتوبان 1870
التشريع
السلطة التشريعية Parliament
التاريخ
French coup of 1851 2 ديسمبر 1851
Louis-Napoleon is proclaim emperor 2 ديسمبر 1852
معركة سيدان 1 September 1870
Napoleon III is deposed 4 سبتمبر 1870
بيانات أخرى
العملة فرنك فرنسي

اليوم جزء من  الجزائر
 كمبوديا
 فرنسا
 غويانا الفرنسية
 غوادلوب
 الهند
 مارتينيك
 كاليدونيا الجديدة
 ريونيون
 السنغال
 سان بارتيلمي
 فيتنام

غالبًا ما انتقد المؤرخون في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين الإمبراطورية الثانية معتبرين إياها مقدمة للفاشية. لم يعد ينشر هذا التفسير، وبحلول أواخر القرن العشرين كانوا يعتبرونها نموذجًا رائدًا لنظام التحديث. قيّم المؤرخون عمومًا الإمبراطورية بشكلٍ سلبي عندما يتعلّق الأمر بسياستها الخارجية، ويقيمونها أكثر إيجابية عند النظر لسياساتها المحلية، خاصة عندما حرر نابليون الثالث حكمه بعد العام 1858 وشجع الأعمال والصادرات الفرنسية. جاءت أعظم الإنجازات في التحسينات المادية، على هيئة شبكة سكة حديد كبيرة سهلت التجارة وربطت الأمة وجعلت باريس مركزًا لها. كان لسكة الحديد هذه تأثير في تحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق الرخاء في معظم مناطق البلاد. تُعطى الإمبراطورية الثانية الفضل الكبير في إعادة بناء باريس بشوارع واسعة ومباني عامة مذهلة ومناطق سكنية جذابة للغاية للباريسيين الراقيين. في السياسة الدولية، حاول نابليون الثالث السير على خطى عمه، فشارك في العديد من المشاريع الإمبراطورية حول العالم بالإضافة إلى العديد من الحروب في أوروبا. مستخدمًا أساليب قاسية للغاية، بنى الإمبراطورية الفرنسية في شمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا. هذا وسعى نابليون الثالث إلى تحديث الاقتصاد المكسيكي وجذبه للمدار الفرنسي، لكن مساعيه باءت بالفشل الذريع.  أساء نابليون الثالث التعامل مع التهديد من بروسيا، وبحلول نهاية عهده، وجد نفسه بدون حلفاء في مواجهة القوة الألمانية الساحقة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.