الإملاء على مشكل الإحياء

الإملاء على مشكل الإحياء كتاب لحجّة الإسلام أبي حامد محمّد بن محمّد الغزالي الطوسي(450 -505هـ/1058 -1111م) كتبه ردًا على انتقادات معاصريه لكتابه إحياء علوم الدين يقول في مقدّمة الإملاء : «وأولى بالصواب ليس من غرضنا في هذا الموضع، وإنّما غرضنا تبعيد ما أشاعه في الإحياء أهل الغلول والإغلاء». ويضيف في مقدّمة الكتاب سبب جوابه هذا فيقول: «سألت، يَسَّرك الله لمراتب العلم تصعد مراقيها، وقرّب لك مقامات الولاية تحلّ مغانيها، عن بعض ما وقع في الإملاء الملقّب بالإحياء، ممّا أشكل على من حجب فهمه، وقصر علمه، ولم يفز بشيء من الحظوظ المَلَكِيَّة قَدَحُه وسهمه، وأَظْهَرْتَ التَّحَزُّنَ لما شاش به شركاء الطُّغام، وأمثال الأنعام، وأتباع العوامّ، وسفهاء الأحلام، وعار أهل الإسلام، حتى طعنوا عليه، ونهوا عن قراءته ومطالعته، وأفتوا بمجرّد الهوى، على غير بصيرة، باطراحه ومنابذته، ونسبوا مُمْليه إلى ضلال وإضلال، ونبزوا قرّاءه ومنتحليه بزيغ في الشريعة واختلال؛ فإلى الله انصرافهم ومآبهم، وعليه في العرض الأكبر إيقافهم وحسابهم[...]وقد أجبناك، بحول الله وقوّته، وبعد استخارته، عمّا سألت عنه، وخاصّة ما رغبت فيه من تخصيص الكلام بالمثل الذي ذكر فيه الأقلام. إذ قد اتّفق أن يكون أشهر ما في الكتاب، وأكثر تصرّفا على ألسنة الصدور والأصحاب، حتى لقد صار المثل المذكور في المجالس تحيّة الداخل وحديث المجالس، فساعدنا أمنيّتك؛ ولولا العجلة والاشتغال لأضفنا إلى إملاءنا هذا بيانا غيره ممّا عدّوه مشكلا، وصار لعقولهم الضعيفة مخيّلا [مضلّلا].» وهو كتاب يتناول القضايا التي أثارها منتقدوه قضيّة قضيّة فيجيب عنها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.