الإنسان الأول

الإنسان الأول في نطاق الحديث عن الإنسان الأول يفترض المرء أن يكون قد ظهر بين الكائنات التي لم تكن جديرة بحمل هذا الاسم ذلك الكائن الحي الأول الذي استحق اسم إنسان فما هي إذا النقطة الأساسية الجديدة والميزة الهامة لتحديد المشكلة؟ اننا بايجاز نفترض قدرتنا على التاكيد بان جماعة ما اثبت علماء ما قبل التاريخ ان افرادها بشر ولنفترض ان هذه الجماعة تمتاز فقط عن سواها بسعة جمجمية أكبر بوضوح: سيكون الإنسان الأول سيكون الفرد الأول الذي بلغت جمجمته هذه السعة حتى ولو لم يترك اثارا تبرهن عن انتسابه إلى الإنسان سواء اختص الامر بجماعة انتسبت أو لم تنتسب إلى الإنسان أو بتوضيح ان ميزة ما تبدلت هي وحدها في هذه الجماعة أو بالتفتيش خاصة عن الافراد الذي بوجودهم سبقو اولئك الذين كشفنا عن متحجراتهم فان الحقيقة تبدو أكثر تعقيدا بكثير مما نعتقد فلو تم اكتشاف لحد يعود إلى القرون الوسطى أو حتى إلى زمن الرومان أو الإغريق لن يشك أحد انه لرجل لان هيكله العظمي لا يتميز البتة عن هيكل الإنسان الأوروبي اليوم عندما تم اكتشاف إنسان نياندرتال كان الشبه كبير إلى حد لم يشك معه أحد بانه إنسان وربما غير طبيعي إلا أن حقيقته غير قابلة للجدال اما إنسان جاوه أو السينانتروب فيختلف هيكله العظمي عن هيكلنا ولكي تتاكد نسبته إلى الإنسان يجر يالبحث عن مقاييس أخرى. نكتشف هنا ان الانتماء إلى الجنس البشري ليس مسالة هيكل عظمي أو بكلام ادق انه إذا وجد هيكل عظمي شبيه بهيكلنا سيبقى هناك مجال للافتراض ان هيكلا أكثر أو اقل شبها لا يسمح بحسم نقاش لا يدور حول هذا الشان.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.