الاستفتاء الدستوري الإيطالي (1946)

أُجري الاستفتاء الدستوري الإيطالي (بالإيطالية: referendum istituzionale)‏ في 2 يونيو 1946، لتحديد شكل الدولة في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية. فكان حدثاً رئيسياً في التاريخ الإيطالي المعاصر بسبب ولادة الجمهورية الإيطالية .

حكم ملوك إيطاليا من آل سافوي مملكة أيطاليا منذ توحيدها عام 1861حتى عام 1946. الا ان بينيتو موسوليني فرض الفاشية بعد الزحف على روما في 28 أكتوبر 1922 وأصبحت له السلطة الفعلية على الدولة، واشتركت إيطاليا الفاشية في نهاية المطاف في الحرب العالمية الثانية إلى جانب ألمانيا النازية. وقد أدى هذا إلى سخط شعبي أفرز قيام استفتاء حول بقاء إيطاليا ملكية أو جمهورية، جاءت نتيجته تفضيل الناخبين الاستعاضة عن الملكية بجمهورية. وكان لدى الملكيين شكوك بالتزوير، ولكنهم لم يتمكنوا قط من إثبات ذلك. إلى جانب اختيار شكل الدولة جرى انتخاب جمعية تأسيسية في الوقت نفسه والتي مهمتها وضع مسودة الميثاق الدستوري الجديد . انتخبت الجمعية التأسيسية في جلستها الأولى، في 28 يونيو 1946 ، إنريكو دي نيكولا رئيسًا مؤقتًا للدولة، بأغلبية 396 صوتًا من أصل 501 ، في الاقتراع الأول. مع دخول دستور الجمهورية الإيطالية الجديد حيز التنفيذ، في 1 يناير 1948 ، كان دي نيكولا أول من تولى مهام رئيس الجمهورية. لقد كان حدثًا ذا أهمية كبيرة في تاريخ إيطاليا المعاصر بعد الفترة الفاشية والمشاركة في الحرب العالمية الثانية، وفترة من التاريخ الوطني غنية جدًا بالأحداث. في نفس العام، في شهر مايو، انتخب لويجي إيناودي رئيسًا للجمهورية، وهو أول من أكمل بانتظام ولاية السبع سنوات المتوخاة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.