البروتستانتية والعلم

يرى عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع أن ظهور البروتستانتية كان لها أثر كبير في نشوء الثورة العلمية، وأن ظهور الإصلاح البروتستانتي كان أحد الأسباب التي أدت إلى الثورة العلمية خاصًة في انكلترا وألمانيا، كما وجد المؤرخين وعلماء الاجتماع علاقة إيجابية بين ظهور حركة التقوى البروتستانتية والعلم التجريبي.

وكانت أطروحة ميرتون هي حجة حول طبيعة العلوم التجريبية المبكرة التي اقترحها روبرت ك. ميرتون. على أطروحة ماكس ويبر الشهيرة حول العلاقة بين أخلاق العمل البروتستانتية والاقتصاد الرأسمالي، جادل ميرتون عن وجود علاقة إيجابية مماثلة بين ظهور حركة البروتستانتية التقوية والعلم التجريبي المبكر. وأسفرت أطروحة ميرتون عن مناقشات مستمرة. على الرغم من أن العلماء ما زالوا يناقشون الأطروحة، إلا أن أطروحة الدكتوراه التي أصدرها ميرتون عام 1936 عن العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في إنجلترا في القرن السابع عشر أثارت قضايا مهمة حول العلاقات بين الدين وصعود العلم الحديث، وكان عمل مهم في مجال علم المعرفة العلمية الاجتماعي ويستمر ذكره في الأبحاث، وطور ميرتون هذه الأطروحة في منشورات أخرى.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.