التئام الكسر

يعد التئام العظم أو التئام الكسر عملية فسيولوجية تكاثرية يقوم فيها الجسم بتسهيل علاج الكسر. وعادة ما يتضمن علاج الكسر رد الطبيب الكسر المنزاح إلى مكانه أولاً وذلك باستخدام طريقة نقل الموضع التي تكون مع التخدير أو بدونه، وتثبيته ثانيًا ثم انتظار التئامه التئاماً ذاتياً.

وكانت الدراسات قد كشفت أن تناول وجبات غذائية متكاملة له تأثير ملحوظ على سلامة عملية ترميم الكسر. كما اكتُشِف مؤخرًا أن تعرض منطقة الكسر لمجال مغناطيسي ثابت يحفز العمليات الفسيولوجية التي تقبع خلف معظم مراحل تكون العظم؛ مما يزيد من سرعة التئام الكسر وتكون العظم.

تعتمد عملية إعادة تجديد العظم بالكامل على زاوية الخلع أو الكسر، وفي حين أن تشكل العظم عادةً ما يستغرق مدة الالتئام بأكملها إلا أنه في بعض الحالات قد يشفى نخاع العظم المتواجد داخل الكسر قبل المرحلة النهائية لإعادة التشكيل بأسبوعين أو أقل.

قد تسهل جراحة العظم وتثبيته من التئام الكسر إلا أنه يلتئم في نهاية المطاف من خلال العمليات الفسيولوجية. وتعتمد عملية الالتئام اعتمادًا أساسيًا على السمحاق، وهو غشاء من النسيج الضام يغطي الطبقة الخارجية للعظام، ويعد السمحاق مصدرًا من مصادر الخلايا الطليعية التي تتحول إلى أرومات غضروفية وعظمية ضرورية لالتئام العظم. ويعد كل من النخاع العظمي والبطانة العظمية والأوعية الدموية الصغيرة و الأرومات الليفية مصادر أخرى من مصادر الخلايا الطليعية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.