التاريخ المسجل

يُعد التاريخ المسجل أو التاريخ المكتوب سردًا تاريخيًا بالاعتماد على سجل مكتوب أو أي وسيلة تواصل موثقة. ويختلف عن طرق السرد المستخدمة في الماضي مثل تقاليد الأسطورة والخرافة أو التاريخ الشفوي أو الآثار المسجلة. بالنسبة لتاريخ العالم الأوسع، يبدأ التاريخ المسجل بوصف العالم القديم نحو الألفية 4 ق.م وبالتزامن مع اختراع الكتابة. بالنسبة لبعض المناطق الجغرافية أو الحضارات، يُعتبر التاريخ المكتوب محدودًا بالفترة الحديثة في التاريخ الإنساني بسبب الاستخدام المحدود للتسجيلات المكتوبة. بالإضافة إلى ذلك، لا تُسجل حضارات البشر دائمًا كل المعلومات المتعلقة بالمؤرخين اللاحقين، مثل التأثير الكامل للكوارث الطبيعية أو أسماء الأفراد. بالتالي، يُعتبر التاريخ المسجل لأنواع معينة من المعلومات مُقيدًا بالاعتماد على أنواع السجلات الموجودة، وبسبب هذا الأمر، قد يُشير التاريخ المسجل في سياقات مختلفة إلى فترات مختلفة من الوقت وفقًا للموضوع.

غالبًا ما يعتمد تفسير التاريخ المسجل على الطريقة التاريخية أو مجموعة التقنيات والخطوط التي تُمكن المؤرخين من استخدام المصادر الأولية وغيرها من الأدلة لإجراء البحث ومن ثم تدوين وصف الماضي. يُطرح سؤال الطبيعة بالإضافة إلى إمكانية وجود طريقة فعالة لتفسير التاريخ المسجل وذلك ضمن فلسفة التاريخ بكونه سؤالًا في نظرية المعرفة. تُعرف دراسة الطرق التاريخية المختلفة بعلم التأريخ الذي يركز على دراسة كيفية اختلاف مفسري التاريخ المسجل في تشكيلهم للتفسيرات المختلفة للأدلة التاريخية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.