التحول إلى المسيحية

التحول إلى المسيحية هو التحول الديني لشخص لم يكن مسيحياً إلى شكل من أشكال المسيحية. وقد تم اعتبار هذه المهمة التجربة التأسيسية للحياة المسيحية. التحول إلى المسيحية ينطوي في المقام الأول على الاعتقاد (الإيمان) بالرب، والتوبة من الخطيئة، والاعتراف بالتقصير نحو الكثير من مجد الله والقداسة والإيمان بكون يسوع المسيح ابن الله ويعني كل ذلك وسيلة كي يكفر المرء عن خطيئته، وبالتالي فإن الطريق الوحيد إلى الخلاص. في حين قد ينطوي اعتناق المسيحية مجرد خيار شخصي للتعرف على المسيحية وليس أي دين آخر، فالعديد من المسيحيين يدركون أنه يعني أن الفرد يبلغ الأبدية، ويفوز بالخلاص إذا أقدم على عمل تحول حقيقي أو فعل، تحول "جذري في النفس."

كما تم تعريف التحول للمسيحية بأنه نقطة التحول من "الحياة الطبيعية" إلى "الحياة الروحية". وهذا المعنى ينظر إليه على أنه على حد سواء يعد "تغييرا جذريا في القلب والحياة" وأيضا عملية طبيعة أكثر تدرجا يتم بها التحول الروحي الذي يتطور من خلال الثقافة المسيحية والتعليم.

وفقا للاهوت تشارلز كوران، فالتحول هو الرسالة المركزية الأخلاقية ليسوع. إنه يصف ذلك بأنه "صحوة ضمير إلى حقيقة الوجود الإلهية" في حياة المرء. في إنجيل متى يقتبس يسوع هذا التوجه، "الحق أقول لكم، ما لم يتم تحولكم وتصبحون مثل الأطفال، فلن تدخلوا ملكوت السموات."

وقد أبدى علماء الاجتماع اهتماما كبيرا بموضوع التحول إلى المسيحية ووصفوها بأنها التجربة الدينية التي تصف المؤمنين وتعزيز ثقتهم وتغيير حياتهم.

لا ينبغي الخلط بين التحول إلى المسيحية وبين التنصير، الذي يعرف باسم "إعادة صياغة العلاقات الاجتماعية، والمعاني الثقافية والتجربة الشخصية من حيث كونها (مقبولة عموما أو مفترض قبولها) وهي المبادئ المسيحية." أنها عادة شملت الجهود المبذولة لتحويل منهجي لقارة بأكملها أو ثقافة تامة من المعتقدات الحالية إلى تلك القائمة على المسيحية

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.