التوحيد الكوري

يشير مصطلح إعادة الوحدة الكورية إلى احتمال إعادة توحيد كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في دولة كورية واحدة مستقلة. بدأت عملية إعادة الوحدة بالإعلان المشترك بين الشمال والجنوب في 15 يونيو 2000، وأكد عليه إعلان بانمونجوم للسلام والازدهار وتوحيد شبه الجزيرة الكورية في أبريل 2018. في إعلان بانمونجوم، وافقت البلدان على العمل من أجل إعادة الوحدة لكوريا بشكل سلمي في المستقبل، والبيان المشترك لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون في قمة سنغافورة في يونيو 2018.

قبل الحرب العالمية الأولى وضم كوريا لليابان، كانت كوريا موحدة كدولة واحدة لعدة قرون، كانت تعرف سابقًا باسم سلالتي (أو بالأحرى مملكتي) غوريو وجوسون، وآخر دولة موحدة هي الإمبراطورية الكورية. بعد الحرب العالمية الثانية ومع بدء الحرب الباردة، قُسمت كوريا إلى بلدين على طول خط العرض 38 (المعروفة الآن باسم المنطقة الكورية المنزوعة السلاح). كانت كوريا الشمالية تحت إدارة الاتحاد السوفيتي في السنوات التي تلت الحرب مباشرة، بينما كانت كوريا الجنوبية تُدار من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1950، غزت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية، مما أشعل فتيل الحرب الكورية، التي انتهت في طريق مسدود في عام 1953. منذ نهاية الحرب الكورية، أصبحت إعادة الوحدة أكثر صعوبة، إذ نمت الدولتان بشكل متباعد عن بعضمها البعض بشكل متزايد بخطى ثابتة. ومع ذلك، في أواخر عام 2010، تحسنت العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية إلى حد ما، بدءًا بمشاركة كوريا الشمالية في الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في محافظة بيونغتشانغ، مقاطعة جانجوون، كوريا الجنوبية. في عام 2019، اقترح رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن إعادة توحيد الدولتين المنقسمتين في شبه الجزيرة الكورية بحلول عام 2045.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.