الثورة الفرنسية لعام 1848

ثورة عام 1848 في فرنسا، وتُعرف أحيانًا بثورة فبراير، كانت واحدة من موجة ثورات عام 1848 في أوروبا. قادت الأحداث الثورية في فرنسا إلى إنهاء ملكية يوليو (من عام 1830 – حتى عام 1848) وإنشاء الجمهورية الفرنسية الثانية.

عقب الإطاحة بالملك لويس فيليب الأول في فبراير من عام 1848، حكمت الحكومة المُنتخبة للجمهورية الثانية فرنسا. في الأشهر التالية، قادت الحكومة نهجًا تحوّل ليصبح أكثر محافظةً. في يوم 23 يونيو من عام 1848، بدأ شعب باريس عصيانًا، عُرف لاحقًا باسم انتفاضة أيام يونيو؛ تمرد دموي قام به العمال معارضةً لتحول نهج الجمهورية إلى الفكر المحافظ لكنه فشل. في يوم 2 ديسمبر من عام 1848، انتُخب لويس نابليون بونابارت رئيسًا للجمهورية الثانية، معتمدًا على دعم الفلاحين بصورة كبيرة. وبعد ثلاث سنوات بالضبط، علّق المجلس المنتخب، وأعلن قيام الإمبراطورية الفرنسية الثانية التي استمرت حتى عام 1870. استمر لويس نابليون حتى أصبح آخر ملك فرنسي فعلي.

طرحت ثورة فبراير مبدأ «الحق في العمل»، وأنشأت حكومتها القائمة حديثًا «ورشات عمل وطنية» للعاطلين عن العمل. في الوقت نفسه، أُسس نوع من البرلمانات الصناعية في قصر لوكسمبورغ، يرأسه لويس بلانك، وكان هدفه تحضير مخطط لتنظيم العمالة. أدت هذه التوترات بين الأورلانديين (داعمو حق سلالة فيليب الأول دوق أورليان بالعرش الفرنسي) الليبراليين والجمهوريين الراديكاليين والاشتراكيين إلى قيام انتفاضة أيام يونيو.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.