الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا كانت مجموعة معارضة لحكم القذافي في ليبيا، تأسست في 7 أكتوبر 1981 بقيادة محمد يوسف المقريف، وأعلن عن تأسيسها من السودان الذي كان تحت حكم جعفر النميري وحليفه الإسلامي حسن الترابي، وكان هدفها "الإطاحة بحكم القذافي وإنشاء بديل دستوري ديمقراطي". وقيام "انتخابات ديمقراطية" وإطلاق "حرية الصحافة والفصل بين السلطات". يشغل منصب الأمين العام الحالي لها إبراهيم صهد.

تمتعت تلك "الجبهة" بتمويل سعودي معلن، وبدعم من المملكة المغربية التي استضافت مؤتمراتها وأنفقت على زعمائها، وكذلك دعمها الشاذلي بن جديد رئيس الجزائر أو (أنور سادات الجزائر)، وتم الدعم ضمن ما سمي ب"مشروع الجزائر"، كما تلقت "الجبهة" في الثمانينيات دعمًا من النظام العراقي ردًا على مساندة النظام الليبي لإيران في الحرب، بالإضافة إلى الدعم والتأييد المؤكدين من المخابرات الأمريكية.

كما فتحت المدن الغربية سواء في بريطانيا أو ألمانيا الغربية أو أمريكا أبوابها لاستقبال وإيواء قادة تلك "الجبهة"، فكانوا يتظاهرون أمام السفارات الليبية بكل حرية، ويطبعون منشورات، ويصدرون صحف للإساءة للنظام الليبي هناك، ومن تلك الصحف، صحيفة "المسلم" الإخوانية التي صدرت دوريا في بريطانيا بداية من سبتمبر 1980م، كما سمح لهم بعقد المؤتمرات.

القائد الأشهر لتلك الجبهة هو "محمد يوسف المقريف"، وقد كان سفيرا لليبيا في الهند، وتم التفاهم معه، فأعلن انشقاقه في المملكة المغربية، وانضمامه للمعارضة في 1980، ثم ساهم في تأسيس وقيادة الجبهة

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.