الجزائر وأسلحة الدمار الشامل

الجزائر وأسلحة الدمار الشامل، حيث أنه في سنة 1991، قالت حكومة الولايات المتحدة أنها كشفت تفاصيل لبناء زعمت أنه لمفاعل نووي في الجزائر. واتهمت واشنطن بوست الجزائر بتطوير أسلحة نووية بمساعدة الحكومة الصينية. واعترفت الحكومة الجزائرية أنها تبني مفاعلاً نووي، لكنها نفت أي سرية في الموضوع أو أي غرض عسكري. المراقبة من خلال الأقمار الصناعية الأمريكية أيضاً اشارت بأن المفاعل لن يستخدم لأغراض عسكرية. وكانت الصين قد قامت سراً باتفاق مع الجزائر في عام 1983 للمساعدة على تطوير مفاعل نووي.

في نوفمبر من عام 1991، وضعت الجزائر المفاعل تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية خضوعاً للضغوط الدولية. وقعت الجزائر معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في يناير 1995، وصادقت على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وفي أغسطس 2001، أنضمت الجزائر إلى اتفاقية الأسلحة البيولوجية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.