الحرب الأهلية السورية

الحرب الأهلية السورية، وتسمّى أيضاً الأزمة السورية والحرب على سوريا (حسب الحكومة)، أو الثورة السورية (حسب المعارضة)؛ هي صراع مسلح داخلي مُتعدد الجوانب في سوريا منذ 2011، شاركت فيه عدّة أطراف دوليّة، يخاض بالدرجة الأولى بين الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، وقوات المعارضة المسلحة، إلى جانب الجماعات الإسلامية والتنظيمات المتشددة.

الأحداث الواردة في هذه المقالة هي أحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة. (15 مارس 2011)
الحرب الأهلية السورية
جزء من الشتاء العربي، امتداد صراع العراق

الحالة العسكرية في فبراير 2020

     الحكومة السورية
     المعارضة السورية والاحتلال التركي
     قوات سوريا الديمقراطية
     هيئة تحرير الشام

     تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)
(القائمة الكاملة للمتحاربين، خريطة مفصلة، خريطة تفاعلية حية)
التاريخ15 مارس 2011 (2011-03-15) – الآن    (9 سنوات، و11 شهور، و 3 أسابيع)
الموقعسوريا (مع تداعيات في البلدان المجاورة)
الوضعمستمرة
تغييرات
إقليمية
الحكومة السورية: 70% من الأراضي؛ قوات سوريا الديمقراطية: 20%؛ المعارضة السورية (بما فيها تحرير الشام) وتركيا: 8%؛ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش): 1.14% (اعتباراً من 17 فبراير 2020)
المتحاربون الرئيسيون
قوات سوريا الديمقراطية (منذ 2012)
القادة والزعماء



الوحدات المشاركة
طالعطالعطالعطالع
القوة
الجيش السوري: 180،000

إدارة المخابرات العامة: 8،000
قوات الدفاع الوطني: 80،000
حزب الله: 6،000–8،000
كتائب البعث: 7,000
روسيا: 48،000 من القوات and 1,000 contractors
إيران: 3,000–5,000

الجماعات المتحالفة الأخرى: 15،500+
الجيش السوري الحر: 40،000–50،000 (2013)

الجبهة الإسلامية: 40،000–70،000 (2014)
Other groups: 12,500 (2015)


أحرار الشام: 18،000–20،000+ (March 2017)


تحرير الشام: 31،000


41,500 متمرد بحلول يونيو 2017
(Acc. Russian وزارة دفاع الاتحاد الروسي)
15,000–20,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2016) 1,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2017)SDF: 50,000+
  • YPG and YPJ: 57,000–60,000
    (most, not all, part of the SDF)
  • المجلس العسكري السرياني: 2,000
  • جيش الثوار: 3,000
الإصابات والخسائر
الحكومة السورية:

مقتل 63،251–98،251 جندي
مقتل 48،112–62،112 رجل ميليشيا
4،700 جندي ورجل ميليشيا و2،000 مؤيد أسروا
حزب الله:
1،592–1،800 قتيل
روسيا:
41 جندي and 81–131+ contractors killed

مقاتلين غير سوريين آخرين:
7،481 قتيل (1,455 Iranian-led)
مقتل 122،539–163،539 مقاتل[f]

مقتل 979 محتج


تركيا:
مقتل 71 جندي (التدخل العسكري التركي في سوريا)
24,232+ قتيل (per SOHR)
20,711+ killed (per YPG and SAA)
الفدرالية الديمقراطية:
3,834 قتيل
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب:
5 قتلى

103,490–110,218 (3,284 أجنبية; معظمها فلسطينية) حالة وفاة وثقتها المعارضة
مصرع 100 جندي أجنبي آخر
( 60, 17 (قبل '16), 16, 7)


مجموع القتلى:
346,612–481,612 (تقدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ديسمبر 2017)
470,000 (تقدير المركز السوري لبحوث السياسات فبراير 2016)


أكثر من 7,600,000 تهجير (تقدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2015)

أكثر من 5,116,097 لاجئو الحرب الأهلية السورية (مسجلين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2017)

a كان الجيش السوري الحر تنظيم مركزي من 2011 حتى أوائل 2013. ومنذ ذلك الحين، استخدم اسمه اعتباطيا من قبل مجموعات مسلحة.
b قدمت تركيا دعم للمعارضة السورية بالأسلحة منذ عام 2011. من اغسطس 2016 الى مارس 2017، قاتلت تركيا إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد قوات سوريا الديمقراطية وداعش وليس ضد الحكومة السورية.
c من سبتمبر إلى نوفمبر 2016، قاتلت الولايات المتحدة إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد داعش وجدها وليس ضد الحكومة السورية أو قوات سوريا الديمقراطية. في عام 2017 هاجمت الولايات المتحدة عن عمد الحكومة السورية ست مرات، في حين ضربت قاعدة سورية بشكل عرضي في سبتمبر 2016، فقتلت أكثر من 100 من جنود الجيش السوري. الحكومة السورية تؤكد أن هذا الهجوم كان متعمدا.
d سلف هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وسلف داعش (دولة العراق الإسلامية) كانا فرعين متحالفين للقاعدة حتى أبريل 2013. وقد رفضت جبهة النصرة والقاعدة مقترح لدمج الاثنين في داعش وقطعت القاعدة كل الارتباط مع داعش في فبراير 2014.
e تحالفت أحرار الشام وجبهة النصرة سلف هيئة تحرير الشام في إطار جيش الفتح في الفترة من مارس 2015 إلى يناير 2017.

f ويشمل هذا العدد المقاتلين الأكراد ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين أدرجت وفياتهم أيضا في أعمدة منفصلة.

نشأت الاضطرابات في سوريا، وهي جزء من موجة أوسع نطاقًا من احتجاجات الربيع العربي 2011، بسبب استياء شعبي من حكومة الأسد التي قامت بسجن مجموعة من الأطفال في مدينة درعا السورية، ورفض طلب الأهالي بإطلاق سراحهم، مما أدى إلى خروج الأهالي بمظاهرة قوبلت بإطلاق نار من الجنود الحكوميين، وقد تصاعدت إلى نزاع مسلح بعد قيام قوات الأمن بقمع الاحتجاجات الداعية إلى إبعاد الأسد.

تشترك عدة جهات في النزاع: الحكومة السورية مدعومة من حلفاءها روسيا وإيران وحزب الله، وعلى الطرف الآخر تحالف فضفاض لجماعات المعارضة المسلحة على رأسها الجيش السوري الحر، وجماعات سلفية جهادية (بما فيها جبهة النصرة) وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي تضم أغلبية كردية، مع تدخل عدد من البلدان في المنطقة وخارجها إما بالمشاركة العسكرية المباشرة، أو بتقديم الدعم إلى فصيل مسلح واحد أو أكثر.

شكلت جماعات المعارضة السورية الجيش السوري الحر وسيطرت على المنطقة المحيطة بحلب وأجزاء من جنوب سوريا. وبمرور الوقت، انشقت بعض فصائل المعارضة السورية عن وضعها المعتدل الأصلي لمتابعة رؤية إسلامية لسوريا، وانضمت إلى مجموعات مثل جبهة النصرة وداعش. وفي 2015، ضمت وحدات حماية الشعب صفوفها إلى القوات العربية والآشورية والأرمنية وبعض المجموعات التركمانية لتشكيل تحالف عسكري باسم قوات سوريا الديمقراطية، في حين ظلت معظم الميليشيات التركمانية مع الجيش الحر وحصلت على دعم مباشر من تركيا.

تدعم روسيا وحزب الله الحكومة السورية عسكريًا، وقد بدأ ائتلاف من دول الناتو في الفترة من 2014، في شن الضربات الجوية ضد داعش.

وقد اتهمت المنظمات الدولية الحكومة السورية وتنظيم داعش والجماعات المعارضة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والعديد من المذابح. لقد تسبب النزاع في أزمة لاجئين كبيرة. وخلال الحرب، أطلقت عدد من مبادرات السلام، بما في ذلك محادثات السلام التي عقدت في جنيف في مارس 2017 بشأن سوريا برعاية الأمم المتحدة، ولكن القتال لا يزال مستمرًا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.