الحرب الأهلية في الجزائر

الحرب الأهلية الجزائرية أو العشرية السوداء في الجزائر هي صراع مسلح قام بين النظام الجزائري وفصائل متعددة تتبنى أفكارًا موالية للجبهة الإسلامية للإنقاذ والإسلام السياسي، بدأ الصراع في يناير عام 1992 عقب إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 1991 في الجزائر والتي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا مؤكدا مما حدا بالجيش الجزائري التدخل لإلغاء الانتخابات البرلمانية في البلاد مخافة من فوز الإسلاميين فيها.

الحرب الأهلية الجزائرية
انتشار دبابات الجيش في شوارع الجزائر العاصمة عقب الانقلاب العسكري.
معلومات عامة
التاريخ 26 ديسمبر 19918 فبراير 2002
البلد الجزائر  
الموقع الجزائر
النتيجة انتصار النظام الجزائري
استمرار الحركات المسلحة من قبل القاعدة
المتحاربون
الحكومة الجزائرية:
  • الجيش الجزائري
  • قوى الأمن الجزائرية

مليشيات الدفاع الذاتي

الجبهة الإسلامية للإنقاذ
الجماعة الإسلامية المسلحة
آخرون
القادة
اليمين زروال
عبد العزيز بوتفليقة
محمد مدين
محمد العماري
خالد نزار
عبد القادر شيبوطي
مداني مرزاق
عنتر زوابري
عبد الحق لعيادة
عباسي مدني
علي بلحاج
مراد دهينة
درودكال
أنور هدام
القوة
140,000 (1994)
124,000 (in 2001)
2,000 (1992)
40,000 (1994)
10,000 (1996)
300–1,000 (2005)
ملاحظات
~150,000–200,000 قتيل
انظر: قائمة المذابح

وبدأ الصراع في ديسمبر عام 1991، عندما استطاعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ هزيمة الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني في الانتخابات البرلمانية الوطنية. ألغيت الانتخابات بعد الجولة الأولى وتدخل الجيش للسيطرة على البلاد، وتم حظر الجبهة الإسلامية للإنقاذ واعتقل الآلاف من أعضائها، وشنت الجماعات الإسلامية حملة مسلحة ضد الحكومة ومؤيديها، وقامت بأنشاء جماعات مسلحة اتخذت من الجبال قاعدة لها، وأعلنت الحرب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ في عام 1994,

بعد انهيار المحادثات أجريت الانتخابات وفاز بها مرشح الجيش الجنرال اليمين زروال. بدأت الجماعة الإسلامية المسلحة بسلسلة من مذابح تستهدف الأحياء أو القرى بأكملها بلغ ذروته في عام 1997، وتسببت المجازر وارتفاع عدد الضحايا في إجبار كلا الجانبين إلى وقف إطلاق النار من جانب واحد مع الحكومة في عام 1997. وفي هذه الأثناء وفاز الطرف المؤيد للجيش بالانتخابات البرلمانية.

في عام 1999 تم انتخاب رئيس جديد للبلاد، وبدا عدد كبير من من المقاتلين الانسحاب والاستفادة من قانون العفو الجديد، وبدأت الجماعات تنحل وتختفي جزئيا بحلول عام 2002 وتوقفت عمليات القتال، باستثناء مجموعة منشقة تسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي انضمت لاحقاً إلى تنظيم القاعدة في أكتوبر 2003.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.