الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية

كانت الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية، والتي يشار إليها أيضًا باسم الحرب الإيطالية الحبشية الثانية، حربًا استعمارية امتدت من أكتوبر 1935 إلى فبراير 1937.

أحداث أدت إلى الحرب العالمية الثانية
العلاقات الدولية (1919-1939)
والتسلسل الزمني لما قبل الحرب العالمية الثانية
-وأسباب الحرب العالمية الثانية-
1919 معاهدة فرساي
1919 الحرب البولندية السوفيتية
1920 معاهدة تريانون
1920 معاهدة ربالو
1921 التحالف الفرنسي البولندي
1922 الزحف إلى روما
1923 حادثة كورفو
1923 احتلال حوض الرور
1923 الحرب الايطالية السنوسية الثانية
1925 كفاحي (كتاب)
1924 خطة دوز
1925 معاهدة لوكارنو
1927 الحرب الأهلية الصينية
1929 خطة يونغ
1929 الكساد الكبير
1931 الغزو الياباني لمنشوريا
1931-1942 تهدئة مانشوكو
1932 حادثة 28 يناير
1933 معركة ريهي
1932-1934 مؤتمر نزع السلاح العالمي
1933 الدفاع عن سور الصين العظيم
1933 وصول النازية إلى السلطة في ألمانيا
1933 هدنة تانغ
1933-1936 الأحداث في منغوليا الداخلية
1934 ميثاق عدم الاعتداء الألماني البولندي
1933 الميثاق الإيطالي السوفياتي
1935 المعاهدة السوفيتية الفرنسية للمساعدة المتبادلة
1935 المعاهدة السوفيتية التشيكوسلوفاكية للمساعدة المتبادلة
1935 اتفاقية هو-أوميزو
1935 الاتفاقية البحرية الأنجلو ألمانية
1935 حركة 9 ديسمبر
1935 الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية
1935 إعادة تسليح راينلاند
1936 الحرب الأهلية الإسبانية
1936 حلف مناهضة الكومنترن
1936 حملة سويوان
1936 حادثة شيان
1937 الحرب اليابانية الصينية الثانية
1937 حادثة سفينة يو إس إس باناي
مارس 1938 آنشلوس
1938 أزمة مايو
1938 معركة بحيرة خاسان
1938 اتفاقية بليد
1938 الاحتلال الألماني لتشيكوسلوفاكيا
1938 معاهدة ميونخ
نوفمبر 1938 منحة فيينا الأولى
مارس 1939 الاحتلال الألماني لتشيكوسلوفاكيا
1939 الغزو المجري لكارباتو - أوكرانيا
1939 الإنذار الألماني لليتوانيا
مارس 1939 الحرب المجرية السلوفاكية
1939 الهجوم الأخير في الحرب الأهلية الإسبانية
1939 التحالف العسكري الأنجلو-بولندي
1939 الغزو الإيطالي لألبانيا
1939 المفاوضات السوفياتية البريطانية الفرنسية في موسكو
1939 حلف الصلب
1939 أزمة دانزيغ
مايو-سبتمبر 1939 معركة خالخين غول
أغسطس 1939 اتفاق مولوتوف-ريبنتروب
سبتمبر 1939 غزو بولندا

يُنظر إليها على أنها عيّنة من السياسة التوسّعية التي ميّزت قوى المحور وعجز عصبة الأمم قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.

في 3 أكتوبر 1935 هاجم مئة ألف جندي من الجيش الإيطالي بقيادة المارشال إميليو دي بونو من إريتريا (ثم الاستعمار الإيطالي) دون إعلان الحرب المسبق. في الوقت نفسه، هاجمت قوّة صغيرة بقيادة الجنرال رودولفو غراتسياني من الصومال الإيطالي. في 6 أكتوبر، غُزيت أدوا، وهو مكان رمزي للجيش الإيطالي. في 15 أكتوبر، استولت القوات الإيطالية على أكسوم، وانتزعت المسلة التي تزين المدينة من موقعها وأرسلت إلى روما لتوضع بشكل رمزي أمام مبنى وزارة المستعمرات الذي أنشأه النظام الفاشي.

بعد أن ضاق ذرعًا من تقدّم دي بونو البطيء والحذر، وضع موسوليني الجنرال بييترو بادوليو مكانه. هاجمت القوات الإثيوبية الجيش الغازي الذي وصل حديثًا وشنّت هجومًا مضادًا في ديسمبر 1935، لكن جيشهم المسلّح تسليحًا بدائيًا لم يكن بوسعه مقاومة الأسلحة الحديثة للإيطاليين طويلًا. حتى خدمة الاتصالات للقوات الإثيوبية كانت تعتمد على السعاة المشاة، حيث لم يكن لديهم أجهزة راديو. كان هذا كافيًا بالنسبة للإيطاليين لفرض سياج ضيق على الفصائل الإثيوبية يمنعهم تمامًا من معرفة تحرّكات جيشهم. على الرغم من التحالف مع إيطاليا، فقد أرسلت ألمانيا النازية أسلحة وذخائر إلى إثيوبيا لأنها كانت محبطة بسبب الاعتراضات الإيطالية على سياستها تجاه النمسا؛ مما أدى إلى إطالة أمد الحرب وتحويل الانتباه الإيطالي عن النمسا. نجح الهجوم الإثيوبي المضاد في إيقاف التقدم الإيطالي لبضعة أسابيع، لكن تفوّق الغزاة كأسلحة (خاصة المدفعية الثقيلة والطيران) منعت الإثيوبيين من الاستفادة من نجاحاتهم الأولية.

ارتكبت القوات الإثيوبية العديد من جرائم الحرب، بما في ذلك استخدام رصاص دوم دوم (في انتهاك لاتفاقيات لاهاي) وبدأت في تشويه العسكريين الأسرى الإريتريين (غالبًا بالإخصاء) منذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب. ردًّا على ذلك، استخدم بادوليو بعض غاز الخردل في القصف الجوي، في انتهاك لاتفاقيات جنيف. لم يكن هذا الغاز يُستخدم ضد المقاتلين وحسب، بل ضد المدنيين كذلك في محاولة لثني الشعب الإثيوبي. بالإضافة إلى ذلك، أُبلغ أيضًا عن هجمات إيطالية متعمّدة على سيارات الإسعاف ومستشفيات الصليب الأحمر. استأنف الإيطاليون الهجوم في أوائل مارس. في 29 مارس 1936، قصف غراتسياني مدينة هرار وبعد يومين حقّق الإيطاليون انتصارًا كبيرًا في معركة مايتشو، الأمر الذي أحبط أي مقاومة منظمة محتملة للإثيوبيين. أُجبر الإمبراطور هيلا سيلاسي على الفرار إلى المنفى في 2 مايو، ووصلت قوات بادوليو العاصمة أديس أبابا في 5 مايو.

ضمّت إيطاليا أراضي إثيوبيا رسميًا في 7 مايو وأعلن الملك الإيطالي فيكتور إيمانويل الثالث إمبراطورًا. وجرى توحيد مقاطعات إريتريا وصوماليلاند (إقليم أرض الصومال) الإيطالية والحبشة (إثيوبيا) لتشكيل مقاطعة شرق إفريقيا الإيطالية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.