الحرب في دارفور

الحرب في دارفور هي نزاع مسلح يجري في منطقة دارفور في السودان، اندلع في فبراير 2003 عندما بدأت مجموعتين متمردتين هما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بقتال الحكومة السودانية التي تتهم باضطهاد سكان دارفور من غير العرب. ردت الحكومة بهجمات عبارة عن حملة تطهير عرقي ضد سكان دارفور غير العرب. أدت الحملة إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين واتهم بسببها الرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب إبادة جماعية، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية من قبل محكمة العدل الدولية.

الحرب في دارفور
جزء من الحروب الأهلية السودانية
معلومات عامة
التاريخ 26 فبراير 2003 – الآن
(18 سنةً و10 أيامٍ)
البلد السودان  
الموقع دارفور، السودان
الحالة مستمرة
المتحاربون
الجبهة الثورية السودانية

المجلس الثوري للصحوة السودانية
بدعم من:
جنوب السودان
تشاد (2005–2010)
إريتريا (حتى 2008)
ليبيا (حتى 2011)
أوغندا (حتى 2015)

حكومة السودان
القادة
أحمد دريجي
خليل إبراهيم  
جبريل إبراهيم
عبد الواحد النور
ميني ميناوي
عمر حسن البشير
موسى هلال
حميد دواعي
علي كشيب
أحمد هارون
الوحدات
جيش تحرير السودان القوات المسلحة
القوة
الجبهة الثورية السودانية:
  • حركة العدل والمساواة: 35.000
حكومة السودان:
  • القوات المسلحة السودانية: 109.300
  • قوات الدعم السريع: 17.500
  • جنجاويد: 25.000
الخسائر

مجموع القتلى:
300.000 (تقدير الأمم المتحدة)
10.000 (تقدير الحكومة السودانية)
مجموع المشردين:
2.850.000-3.000.000 (تقدير الأمم المتحدة)
450.000 (تقدير الحكومة السودانية)

يضم الطرف الأول للصراع القوات المسلحة السودانية والشرطة والجنجاويد، وهي ميليشيا سودانية تتكون من قبائل عربية خصوصا البدو؛ ظلت أغلب المجموعات العربية الأخرى في دارفور غير مشاركة. يضم الجانب الآخر المجموعات المتمردة، خصوصا حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة، التي تتشكل من المجموعات العرقية المسلمة غير العربية مثل الفور، الزغاوة، والمساليت. رغم أن الحكومة السودانية تنفي علنا دعمها للجنجاويد، توجد مزاعم تؤكد دعمها لهذه الميليشيا بالمساعدة المالية والأسلحة وتنظيم هجمات مشتركة، خصوصا ضد المدنيين. تقول تقديرات عدد الخسائر البشرية أنه يصل إلى عدة مئات آلاف من القتلى، إما بسبب القتال أو الجوع والمرض. أجبر النزوح الضخم والتهجير القسري الملايين إلى الذهاب إلى مخيمات اللاجئين أو عبور الحدود، مما أدى إلى أزمة إنسانية. وصف وزير الخارجية الأمريكي السابق كولين باول الوضع بأنه إبادة جماعية أو أفعال إبادة جماعية.

وقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة اتفاقا لوقف إطلاق النار في فبراير 2010، واتفاقا مؤقتا للسعي نحو السلام. نجحت حركة العدل والمساواة إلى حد كبير في المحادثات بعد أن تمكنت من نيل شبه حكم ذاتي للمنطقة مثل جنوب السودان. ومع ذلك، تعطلت المفاوضات بسبب اتهامات للجيش السوداني بشنه غارات وضربات جوية ضد أحد القرى، في انتهاك لاتفاق تولو. أنذرت حركة العدل والمساواة، أكبر مجموعة متمردة في دارفور، بمقاطعة المفاوضات. </ref>. قامت القوات المناهضة بإستغلال الحرب لمصلحتها و ذلك لتفشي الجهل و سط الأقاليم الغربية و الجنوبية لدولة السودان

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.