الراج البريطاني

الهند البريطانية أو الراج البريطاني هي المرحلة التاريخية التي استعمرت فيها مناطق الهند وباكستان وبنغلاديش وميانمار بواسطة الامبراطورية البريطانية منذ بداية القرن 19 حتى منتصف القرن 20. في اللغة الهندية، كلمة "راج" تعني "الحكم"، أي فترة الحكم البريطاني في المنطقة. كانت المناطق المستعمرة تمثل دولة واحدة. الحكم البريطاني في الهند انتهى في 15 أغسطس 1947.

الهند البريطانية
الراج البريطاني

 

 

1858  1947
 

 

 

علم النجمة الهندية
الشعار الوطني : الرب وحقي
"God and my right"
النشيد : ليحمي الله الملك
خريطة للراج البريطاني

إمبراطورية الهند البريطانية عام 1909
عاصمة كالكوتا (1858–1912)
نيودلهي (1912–1947)
شيملا (Summer)
نظام الحكم ملكية دستورية
اللغة الرسمية الإنجليزية  
لغات مشتركة الهندستانية، الأردية، الإنجليزية
إمبراطور (1876–1947)
فيكتوريا 1 1858–1901
إدوارد السابع 1901–1910
جورج الخامس 1910–1936
إدوارد الثامن 1936
جورج السادس 1936–1947
نائب الملك 2
تشارلز كانينج 1858–1862
لويس مونتباتن 1947
التشريع
السلطة التشريعية المجلس التشريعي الإمبراطوري
التاريخ
الثورة الهندية 10 مايو 1857
حكومة حركة الاستقلال الهندية 2 أغسطس 1858
حركة الاستقلال الهندية 15 أغسطس 1947
تقسيم الهند 15 أغسطس 1947
بيانات أخرى
العملة روبية هندية بريطانية

اليوم جزء من  الهند
 باكستان
 بنغلاديش
 ميانمار
ملاحظات
1: كما حكمت امبراطورة الهند من 1 مايو عام 1876، قبل ذلك كملكة المملكة المتحدة.
2: نائب الملك في الهند.
جزء من سلسلة حول
تاريخ الهند

بدأ الاستعمار البريطاني في شبه الجزيرة الهندية في عام 1858. معظم الأراضي التي وقعت في منطقة الهند البريطانية لم تحكم بواسطة الإمبراطورية البريطانية بشكل مباشر بل كانت ولايات أميرية مستقلة اسمياً، حكمت بواسطة الماهاراجا والراجا والثاكور والنواب الذين وقعوا معاهدات مع بريطانيا بشأن سيادتهم، وعرف هذا النظام بالحلف الإضافي. كانت مستعمرة عدن جزء من الهند البريطانية أيضاً منذ عام 1839، هذا بالإضافة إلى ميانمار (عرفت سابقاً باسم بورما) منذ عام 1886. استقلت كلتا المستعمرتين من الإمبراطورية البريطانية في عام 1937. حكمت أرض الصومال البريطانية بين عامي 1884 - 1898، وسنغافورة بين عامي 1819 - 1867 كجزء من الهند. بالرغم من أن سريلانكا تقع في شبه الجزيرة الهندية، إلا أنها حكمت مباشرة من لندن بخلاف الهند البريطانية.

على الرغم من أن بريطانيا كانت في مقدمة الدول الأوربية التي حققت وحدتها القومية في العصور الحديثة – قبل الكشوف الجغرافية – إلا أنها لم تشارك في الكشوف الجغرافية الجغرافية وما لحقها من عمليات استعمارية، إلا في وقت متأخر من نشاط البرتغال وإسبانيا، وكذلك الهولنديين بل والفرنسيين أيضاً. ولذلك جاء وصول بريطانيا إلى آسيا، بعد أن وطأت أقدام كل من البرتغاليين والهولنديين، ارضها، وبعد أن أخذت الإمبراطورية التجارية التي أقامها البرتغاليون هناك تتهاوى وتتراجع أمام الوجود الهولندي بالمياه الآسيوية، ولهذا تقابلت إنجلترا في المياه الآسيوية وجهاً لوجه بقوة أوربية. كان لها دور هام في التأثير على توجهات بريطانيا بآسيا – وخصوصاً بالهند – قرابة قرن من الزمان. وبمجرد أن أصاب الوهن الوجود الهولندي بالمياه الآسيوية، أخذت بريطانيا تزداد قوة وتأثيراً على الفعاليات الآسيوية، حتى أضحت القوة الأوربية الوحيدة التي ورثت معظم دور هولندا التجارى. وجدير بالذكر أن هزيمة الارمادا الإسبانية التي حاولت غزو بريطانيا في سنة 1588- بسبب أعمال القرصنة التي كانت ترتكب من جانب البحارة الإنجليز تجاه السفن الإسبانية التي كانت تأتى محملة بالسبائك من أملاكها بالعالم الجديد – أمام القوات البريطانية في بحر المانش، أعطى إنجلترا إحساساً بقدرتها البحرية. ومن ثم أخذت تشارك الدول الأوربية الصراع البحرى والتجارى. فبدأت السفن الإنجليزية أثناء القرن السادس عشر في الدخول إلى البحر الأبيض المتوسط للبحث عن السلع الشرقية والاتجار فيها، وعندما أوشك هذا القرن على الانتهاء، لم تعد تجارة البحر المتوسط تفى بحاجة السوق الإنجليزية من السلع الشرقية، ولذلك ايقن الإنجليز أنه ليست هناك وسيلة للوصول إلى ثروة الشرق إلا بمزاحمة البرتغاليين مباشرة في الأسواق الشرقية. ولهذا بدأت السفن الإنجليزية تهجر تدريجياً طريق البحر الأبيض المتوسط، وتتحول إلى الطريق البحرى الطويل، الذي استخدمه البرتغاليون في الوصول إلى الهند.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.