الرعي البدوي

يعد الرعي البدائي المتنقل (البدوي) أحد أنواع رعي الماشية للبحث عن المروج والمراعي الخضرة. إذ أن البدوية تعني التنقل بنمط غير منتظم، بعكس الانتجاع ذو المراعي الموسمية الثابتة. و غالبا مايكون هنالك لبس ببين قصد البدوية في التنقل أو في الحالة التاريخية القديمة للبشر. إلا أن المتعارف عليه هو الترحال بصورة غير منتظمة.

هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (يناير 2018)

و من الأمثلة على تلك المواشي : البقر، والثيران، و الأغنام، والماعز، والرنة، والخيول، والحمير، والجمال أو مزيج من الأنواع.

وعادة ما يمارس الرعي البدوي في المناطق الفقيرة زراعيا أو في المناطق النامية. كأراضي السهوب في شمال المنطقة الزراعية في أوراسيا- على وجه الخصوص-. حيث يوجد معظم الرعاة الرحالة في آسيا الوسطى ومنطقة الساحل في غرب أفريقيا إلا أنه يقدر عددهم عالميا بحوالي 30-40 مليون.كما و تؤدي زيادة أعداد المخزونات إلى الرعي الجائر للمنطقة والتصحر إذا لم يسمح للأراضي استعادة المخزونات بين رعي وأخر . حيث أدى ارتفاع تسييج وإغلاق الأراضي للحد من الأراضي المتاحة للمارسة الرعي. وهناك شكوك موضوعية حول اختلاف اسباب تدهورالمراعي. والتي قد تشتمل على كلا من: الرعي الجائر والتعدين والاستصلاح الزراعي والآفات والقوارض وخصائص التربة والنشاط التكتوني وتغير المناخ. إذ أن الرعي الجائر والإفراط في التخزين يغلبان انتشارا على تغير المناخ، والتعدين، والاستصلاح الزراعي. وهنالك شكوك ايضا بشأن التأثير على المدى البعيد للسلوك البشري على المراعي بالمقارنة مع العوامل غير الحيوية. كان الرعي البدائي نتيجة لثورة العصر الحجري الحديث. فقد بدأ البشر تدجين الحيوانات والنباتات للأغذية وبدأوا بتشكيل المدن خلال الثورة. وكانت البدائية عموما موجودة في تكافل مع هذه الثقافات المستقرة التي تتاجر بالمنتجات الحيوانية (اللحوم والجلود والصوف والجبن والمنتجات الحيوانية الأخرى) للأصناف المصنعة التي لم ينتجها الرعاة الرحُل.لذا اقترح هنري فليش مبدئيا أن صناعة الرعي الحجري الحديث في لبنان قد تعود إلى العصر الحجري القديم، والتي قد تعد واحدة من أوائل الثقافات التي أستخدمها الرعاة الرحُل في وادي البقاع. ويشير أندرو شيرات إلى أن "السكان يستخدمون الماشية للحرث في بداية الزراعة. كما وأكتشفت أساليب أخرى إثر تكيف المزارعيين مع الظروف الجديدة-خاصة في المنطقة شبه القاحلة-" وقد ـاكد في الماضي أن الرعاة الرحل لم يتركوا وجودا أثري وهذا ما يصنف اليوم تحديا، والذي لم يكن تحديا للعديد من البدو الأوراسيين القدماء الذين تركوا مواقع دفن كورغان غنية. حيث تحدد المراعي البدوية على أساس موقعها خارج منطقة الزراعة، وغياب الحبوب أو معدات تجهيز الحبوب، والعمارة المحدودة والمميزة، وكثرة عظام الأغنام والماعز، والقياس الإثنوغرافي للحديثين من الرعاة الرحل. فقد اقترح جوريس زهرينز أن البدوية الرعوية بدأت كأسلوب حياة ثقافي في أعقاب الأزمة المناخية في عام 6200 قبل الميلاد عندما صنع فخار هاريفيان لجامعي الصيد في سيناء والتي تنصهر قبل فخار العصر الحديث للمزارعين لإنتاج المونهاتا، إبتدا من الترحال ونمط الحياة القائم على تدجين الحيوانات، إلى تطوراليرموكى وانتهاء بمجمع عربي رعوي للرحالة ونشر لغات بروتو-سامية حيث تستقر المجموعات البدوية التقليدية-غالبا- لارتحال الموسمي للماشية بحثا عن الكلأ. و في ما يلي أمثلة على دورة الرحَال الطبيعية في نصف الكرة الشمالي : الربيع (أوائل أبريل إلى نهاية يونيو) – الترحال الصيف (نهاية يونيو إلى أواخر سبتمبر) – أعالي الهضاب الخريف (منتصف سبتمبر إلى نهاية نوفمبر) – الترحال الشتاء (من ديسمبر إلى نهاية مارس) - السهول الصحراوية. إذ تقدر مسافة تحركاتهم بحوالي 180 إلى 200 كم. وتنشأ المخيمات في نفس المكان كل عام؛ وغالبا ما يتم بناء ملاجئ شبه دائمة في مكان واحد على الأقل على طريق الهجرة هذه أما في المناطق الفرعية مثل تشاد، فإن دورة الترحال كالتالي: حيث تعيش المجموعات في قرية مخصصة لإقامة مريحة في موسم الأمطار. وغالبا ما تكون القرى أسسها ثابتة مثل الطين. ويبقى كبار السن- الرجال والنساء- في هذه القرية عند تنقل الآخرون في موسم الجفاف. ينقل الناس قطعانهم إلى القرى الجنوبية ذات الطابع المؤقت في موسم الجفاف، ثم ينتقلون للإقامة في المخيمات الداخلية و تسمى القرى المتينة في تشاد هيل، بينما تسمى القرى الأقل متانه دانخوت و الخيام الفيريك.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.