الشيوعية في فيتنام

لعبت الشيوعية في فيتنام دوراً رئيساً في سياسة البلاد منذ الاستقلال، دخلت الماركسية إلى فيتنام بظهور ثلاثة أحزاب شيوعية مختلفة: الحزب الشيوعي الهندي الصيني والحزب الشيوعي الأناماسي فضلًا عن الاتحاد الشيوعي الهندي الصيني، وانضمت إليهم لاحقاً حركة تروتسكية بقيادة تا تهو ثاو. أرسلت عام 1930 منظمة الشيوعية الدولية (الكومنتيرن) نيغايين آي كيوك إلى هونغ كونغ لينظّم توحيد الأحزاب ويحولها إلى الحزب الشيوعي الفيتنامي وينصّب تران فو أميناً عاماً.

قام الحزب بعد ذلك بتغيير اسمه إلى الحزب الشيوعي الهندي الصيني لأن الكومنتيرن (منظمة الشيوعية الدولية)، بقيادة جوزيف ستالين، لم تحبذ الرأي القومي. كان نيغايين آي كيوك يساريًا ثوريًا عاش في فرنسا منذ 1911. شارك نيغايين في تأسيس الحزب الشيوعي الفرنسي وسافر إلى الاتحاد السوفيتي سنة 1924 للانضمام إلى الكومنتيرن. وشغل نيغايين خلال عشرينيات القرن العشرين منصب العميل للكومنتيرن للمساعدة في بناء حركات شيوعية في جنوب شرق آسيا.

كان الحزب الشيوعي الفيتنامي خلال ثلاثينيات القرن العشرين على وشك التدمير بسبب القمع الفرنسي وإعدام أهم قادته مثل فو ولي هونغ فونغ ونيغايين فان كو.

في سنة 1941، وصل نيغايين آي كيوك المعروف اليوم بـ «هو تشي منه» إلى جنوب فيتنام لتشكيل جبهة فيت مين (بالفيتنامية: Việt Minh، اختصاراً لعبارة "Việt Nam Ðộc Lập Ðồng Minh Hội")، (اتحاد استقلال فيتنام). كان من المفترض أن تكون جبهة فيت مين مظلة حامية لجميع الأحزاب التي تناضل من أجل استقلال فيتنام إلا أن الجبهة كانت محكومة من قبل الحزب الشيوعي. كان لدى الجبهة قوات مسلحة متواضعة وعملت خلال الحرب مع المكتب الأمريكي للخدمات الاستراتيجية لجمع معلومات استخبارية عن اليابان. انضمت من الصين أيضاً أحزاب فيتنامية ليست شيوعية إلى الفيت مين وأسست قوات دعم مسلحة من الكومينتانغ.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.