الشيوعية في كوريا

ظهرت الحركة الشيوعية في كوريا كحركة سياسية في أوائل القرن العشرين. على الرغم من أن الحركة لعبت دورًا ثانويًا في سياسات ما قبل الحرب، فإن الانقسام بين كوريا الشمالية الشيوعية وكوريا الجنوبية المناهضة للشيوعية بدأ يهيمن على الحياة السياسية الكورية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ما تزال كوريا الشمالية -جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية رسميًا- دولة اشتراكية بفكر جوتشي تحت حكم حزب العمال الكوري. أما في كوريا الجنوبية، ظلّت الشيوعية محظورة بموجب قانون الأمن القومي. بسبب توقّف المساعدة الاقتصادية من الاتحاد السوفييتي بعد تفككه في عام 1991 والتطبيق الأيديولوجي غير العملي للسياسات الستالينية في كوريا الشمالية على مدى سنوات من الركود الاقتصادي في ثمانينيات القرن العشرين والانحسار خلال التسعينيات، استبدلت كوريا الشمالية الفكر الجوتشي بالشيوعية في مراجعاتها الدستورية لعامي 1992 و 1998 لعبادة الشخصية المحيطة بعائلة كيم الديكتاتورية وفتح -وإن كان على مضض- إصلاح اقتصاد السوق في كوريا الشمالية، على الرغم من أنها ما تزال تحتفظ باقتصاد موجّه وتسيطر بالكامل على الصناعة والزراعة. تبقي كوريا الشمالية على المزارع الجماعية والتعليم والرعاية الصحية الممولة من الدولة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.