العادل طومان باي

السلطان "الملك العادل أبو النصر طومان باي" الأشرفي: خامس وعشرين سلاطين المماليك الشراكسة في مصر والشام. وهو غير الأشرف طومان باي. أصله من بلاد الغور وهي بلاد في جبال خراسان قريبا من هراة، كان قد اشتراه الملك الأشرف قايتباي ثم أعتقه و حكم العادل مصر سنة 1501 وعمره حوالي أربعين سنة. لقب بالأشرفي نسبةً لأستاذه الأشرف قايتباي.

تعتمد هذه المقالة اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد. فضلاً، ساهم في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر موثوقة إليها. (ديسمبر 2018)
الملك العادل طومان باي
المماليك البرجية الخامس والعشرين
في المنصب
1501 – 906هـ/1501م
معلومات شخصية
الميلاد 1461
القاهرة
الوفاة 1501 (41عامًا)
ميدان الرميلة، القاهرة
مكان الدفن قبة الملك العادل طومانباي، القاهرة
الحياة العملية
المهنة سياسي  

عاش طومان باي فترةً طويلة في طباق قلعة الجبل في خدمة السلطان الأشرف قايتباي الذي أعتقه و رقّاه لوظيفة جمدار ثم ترقى حتى أصبح مدبر المملكة في عهد السلطان الأشرف جان بلاط.

لما حصل التمرد في الشام بقيادة نائب الشام " قاصروه " سافر طومان باي إلى الشام و انحاز قاصروه إليه و في حضور قضاة الشام قام بخلع السلطان جان بلاط و تسلطن طومان باي مكانه ولقب نفسه بالعادل و بعدها عاد إلى مصر .

كان العادل طومان باي محبوباً جداً من عامة الناس قبل أن يصبح سلطانا حتى أنه يروى أن السيدات كن يزغردن من شبابيك البيوت عندما يمر في الطرقات .. لكن بعد أن تولى السلطنة تغيرت طباعه فكرهه الناس إذ قام بخنق الامير قاصروه الذي ساعده في خلع جان بلاط .. كما أمر بخنق السلطان السابق جان بلاط في سجنه بالأسكندرية

جافى المماليك الملك العادل طومان باي فلم يصاحبوه في صلاة الجمعة ولم يلبوا دعوته لهم فعلم أنهم سينقلبون عليه فهرب بعد نحو مائة يوم من توليه السلطنة فبايع المماليك الملك الأشرف قانصوه الغوري الذي جد في البحث عن العادل طومان باي حتى عثر عليه وقطعوا رأسه ودفن بقبته الموجودة بجهة المطبخ السلطاني (وتقع الآن على طريق صلاح سالم داخل مقر قيادة المنطقة المركزية العسكرية بالعباسية)

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.