العبودية في السودان

بدأت العبودية في السودان في العصور القديمة، ثم عادت للظهور خلال الحرب الأهلية السودانية الثانية في الفترة من 1983 إلى 2005. خلال تجارة الرقيق عبر الصحراء، تم شراء العديد من شعوب عرق النيلي من وادي النيل الأدنى من قبل النوبيين والمصريين والأمازيغ والعرب للعمل كعبيد في أماكن أخرى مثل شمال أفريقيا والمشرق.

ابتداء من عام 1995، قدمت العديد من منظمات حقوق الإنسان تقارير عن الممارسات المعاصرة خاصة في سياق الحرب الأهلية السودانية الثانية. وفقا لتقارير هيومن رايتس ووتش وغيرها، فخلال الحرب كانت الحكومة السودانية متورطة في دعم وتسليح العديد من ميليشيات تجارة الرقيق في البلاد كجزء من حربها ضد جيش التحرير الشعبي السوداني. كما وجدت أيضًا أن الحكومة فشلت في تنفيذ القوانين السودانية ضد الاختطاف والاعتداء والعمل القسري أو مساعدة أسر الضحايا على تحديد مكان أطفالهم.)

بحسب تقرير آخر أعدته مجموعة الشخصيات الدولية البارزة فإن كل من الميليشيات المدعومة من الحكومة والمتمردين بقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان مذنبون باختطاف المدنيين، على الرغم من أن اختطاف المدنيين من قبل الميليشيات الموالية للحكومة كان "مصدر قلق خاص" و في أحيان عديدة أدى إلى "العبودية" بموجب تعريف العبودية في اتفاقية العبودية الدولية لعام 1926.

أكدت الحكومة السودانية أن العبودية هي نتاج حرب بين القبائل، حيث لم يكن لديها أي اسيطرة. وفقًا لمعهد الوادي المتصدع، "توقفت عمليات خطف العبيد واختطافهم فعليًا" في عام 2002، على الرغم من أن "عددًا غير معروف" من العبيد لا يزالون في الأسر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.