العصر الأوردوفيشي

الأوردفيشي أو الأردوفيسي أو الأوردوفيكي (باللاتينية: Ordovician)، وهو ثاني العصور الستة من حقبة الحياة القديمة ودهر البشائر، امتد من 485.4 ± 1.9 إلى 443.8 ± 1.5 مليون سنة مضت، لمدة 41.6 مليون سنة تقريبا. يسبقه الكامبري، ويليه السيلوري.

العصر الأوردوفيشي
Ordovician
الرمز O
المستوى الزمني عصر/نظام
الحقبة الحياة القديمة
-الدهر البشائر
علم الطبقات
البداية 485.4 ± 1.9 م.س.مضت
النهاية 443.8 ± 1.5 م.س.مضت
المدة 41.6 م.س تقريبا
الكامبري
السيلوري
الأقسام الفرعية
الفترة البداية (م.س)
المتأخر 485.4 ± 1.9
الأوسط 470 ± 1.4
المبكر 485.4 ± 1.9
الجغرافيا القديمة والمناخ
نسبة الأكسجين
في الغلاف الجوي
تقريبا 13.5% حجما
(68 % من المستوى الحديث)
نسبة ثاني أكسيد الكربون
في الغلاف الجوي
تقريبا 4200 جزء في المليون
(أعلى 15 مرة من مستوى ما قبل الثورة الصناعية)
نسبة درجة
حرارة سطح الأرض
تقريبا 16 درجة مئوية
(2 درجات مئوية عن المستوى الحديث)
نسبة سطح البحر
(عن المستوى الحديث)
عند 180 متر ثم ارتفع إلى 220 مترا في فترة الكاردوك وهبط بشكل حاد إلى 140 متر في نهاية تجلد الأوردفيشي.

أحداث جيوديناميكية
تشكيل القارة العملاقة غندوانا.
الحيوانات و النباتات
ديوراما تصف حياة الأوردوفيشي النباتية والحيوانية.

التطور
  • 460 م.س: النباتات البرية
  • 460 م.س: المشروم (الخمائر)

الأحداث الرئيسية في الأوردوفيشي
الأحداث الرئيسية في الأوردوفيشي.
مراحل وافقت عليها اللجنة الدولية للطبقات.
مقياس المحور: منذ ملايين السنين.
(م.س : مليون سنة)

تمت تسمية الأوردوفيشي نسبة إلى (أوردوفايسيس) التي يعيش فيها قبيلة كلت وقد أطلق هذا الأسم الجيولوجي الإنجليزي تشارلز لابوورث عام 1879 وذلك لحل خلاف بين آدم سيدجويك ورودريك مورشيسون اللذان حددا نفس الطبقة الصخرية في شمال ويلز للعصرين الكامبري والسيلوري على التوالي. وبين "لابوورث" أن الأحافير الحيوانية في تلك الطبقات المتنازع عليها كانت مختلفة عن تلك التي في نظامي الكامبري أو السيلوري، وانه ينبغي لها أن توضع في نظام خاصة بها. تم قبول الأوردوفيشي دوليا عام 1960 (بعد وفاة لابوورث باربعين عاما)، عندما تم اعتماده على أنه عصر رسمي تابع لحقبة الحياة القديمة من قبل الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية.

استمر ازدهار الحياة خلال الأوردوفيشي كما حدث في السابق في عصر الكامبري، رغم حدوث الانقراض الجماعي الكبير في نهاية العصر. وسيطرت اللافقاريات (الرخويات ومفصليات الأرجل) على المحيطات. وأدى حدث الأوردوفيشي العظيم للتنوع الحيوي إلى زيادة تنوع الحياة، واستمرت الأسماك التي تعتبر أول فقاريات حقيقية في العالم في التطور، وقد ظهرت ذوات الفك للمرة الأولى في آخر هذا العصر. واستمرت الحياة في التنوع على اليابسة. وتعرضت الأرض خلال الأوردوفيشي لضربات نيزكية سنوية تعاد حوالي 100 ضعف عدد النيازك التي ضربت الأرض مقارنة بالزمن الحالي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.