العصر الجليدي الأخير

العصر الجليدي الأخير هو أقرب عصر جليدي من فترات تجلد الرباعي إلى زمننا الحالي والذي حدث في الأعوام الأخيرة من البليستوسين، منذ حوالي 110,000 إلى 10,000 عام.

أثناء ذاك العصر، كانت هناك عدة تغييرات جليدية بين تقدم وانحسار. كان أقصى تقدم للتجلد منذ حوالي 18,000 عام. يرى علماء الآثار، أن هذا العصر يقع في فترات العصر الحجري القديم والعصر الميزوليتي.

حدث العصر الجليدي الأخير من نهاية الفترة الإيميانية إلى نهاية الدرياس الأصغر، وتشمل الفترة بين حوالي 115,000- حوالي 11,700 سنة مضت. وفترة العصر الجليدي الأحدث هذه هي جزء من أنماط من الفترات الجليدية وبين الجليدية تُعرف باسم الغمر الجليدي الرباعي الممتد من حوالي 2,588,000 سنة مضت إلى وقتنا هذا. يستند تعريف العصر الرباعي الذي بدأ قبل 2.58 مليون سنة إلى تشكل حزمة الجليد في القطب الشمالي. بدأت صفيحة القارة القطبية الجنوبية الجليدية بالتشكل قبل ذلك، قبل حوالي 34 مليون سنة، في منتصف حقبة الحياة الحديثة (حدث انقراض الأيوسين-الأليغوسين). يستعمل مصطلح العصر الجليدي المتأخر الحديث ليشمل هذه الفترة المبكرة.

كانت هناك أحداث متناوبة لتقدم وتراجع جليدي خلال فترة العصر الجليدي هذه. حدثت الذروة الجليدية الأخيرة ضمن الفترة الجليدية الأخيرة قبل حوالي 22,000 سنة. بينما كان النمط العام للبرود العالمي والتقدم الجليدي أصغر، جعلت الاختلافات الموضعية في نشوء التقدم والتراجع الجليدي من مقارنة التفاصيل من قارة إلى قارة صعبة (انظر إلى صورة بيانات لب الجليد في الأسفل للاختلافات). بدأت الذروة الجليدية الأخيرة قبل حوالي 13,000 سنة. وأوضحت نهاية فترة الدرايس الأصغر قبل حوالي 11,700 سنة بداية عصر الهولوسين الجيولوجي، والذي يشمل التراجع الجليدي الهولوسيني.

من وجهة نظر علم الآثار البشري، تقع الفترة الجليدية الأخيرة في فترة العصر الحجري القديم وبداية فترة العصر الحجري المتوسط. عندما بدأت الأدوار الجليدية بالحدوث، كان الإنسان العاقل حبيس خطوط العرض الدنيا واستعمل الأدوات المشابهة للأدوات المستعملة من قبل إنسان النياندرتال في غرب ووسط أوراسيا ومن قبل إنسان دينيسوفا والإنسان المنتصب في آسيا. هاجر الإنسان العاقل إلى أوراسيا وأستراليا مع قرب نهاية الحدث. تقترح البيانات الجينية والآثارية أن مجموعات سكان العصر الجليدي القديم قد نجت من الفترة الجليدية الأخيرة في مناطق الغابات القليلة وتبعثرت بين مناطق ذات إنتاج أولي عالي مع تجنبها للمناطق ذات الغطاء الحرجي الكثيف.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.