العصر الفحمي

الفحمي أو الكربوني (باللاتينية: Carboniferous)، وهو خامس العصور الستة من حقبة الحياة القديمة ودهر البشائر، امتد من 358.9 ± 0.4 إلى 298.9 ± 0.15 مليون سنة مضت، لمدة 60 مليون سنة تقريبا. يسبقه الديفوني، ويليه البرمي.

العصر الفحمي
Carboniferous
اسماء اخرى العصر الكربوني
الرمز C
المستوى الزمني عصر/نظام
الحقبة الحياة القديمة
-الدهر البشائر
علم الطبقات
البداية 358.9 ± 0.4 م.س.مضت
النهاية 298.9 ± 0.15 م.س.مضت
المدة 60 م.س تقريبا
الديفوني
البرمي
الأقسام الفرعية
العصر الفترة البداية (م.س)
البنسلفاني المتأخر 307 ± 0.1
الأوسط 315.2 ± 0.2
المبكر 323.2 ± 0.4
المسيسيبي المتأخر 330.9 ± 0.2
الأوسط 346.7 ± 0.4
المبكر 358.9 ± 0.4
الجغرافيا القديمة والمناخ
توزيع تجبل الفاريسكا والأليني
نسبة الأكسجين
في الغلاف الجوي
تقريبا 32.3% حجما
(162 % من المستوى الحديث)
نسبة ثاني أكسيد الكربون
في الغلاف الجوي
تقريبا 800 جزء في المليون
(أعلى 3 مرة من مستوى ما قبل الثورة الصناعية)
نسبة درجة
حرارة سطح الأرض
تقريبا 14 درجة مئوية
(0 درجات مئوية عن المستوى الحديث)
نسبة سطح البحر
(عن المستوى الحديث)
نزل من 120 مترا حتى مستويات اليوم خلال فترة المسسيبي، ثم عاد ليرتفع حتى 80 مترا في نهاية هذه الفترة.
الحيوانات و النباتات
رسم يصور بعض من أكثر النباتات المهمة في العصر الفحمي.

التطور

الأحداث الرئيسية في الفحمي
عرض  ناقش  
-360 
-355 
-350 
-345 
-340 
-335 
-330 
-325 
-320 
-315 
-310 
-305 
-300 
-295 
أحافير نهر مازون
نهاية فجوة رومر
بداية فجوة رومر
الأحداث الرئيسية في السيلوري.
مراحل وافقت عليها اللجنة الدولية للطبقات.
مقياس المحور: منذ ملايين السنين.
(م.س : مليون سنة)

استنادا إلى الدراسة البريطانية لتعاقب الصخور، فقد كان أول أسماء "النظام" الحديثة التي يتم استخدامها، ويعكس حقيقة أن العديد من طبقات الفحم التي تشكلت على مستوى العالم كانت خلال تلك الفترة الزمنية. وكان اغلب ما يتم التعامل بعه مع العصر الفحمي في أمريكا الشمالية على أنه عصرين جيولوجيين: المبكر كان عصر المسيسيبي والمتأخر عصر البنسلفاني.. كانت الحياة الحيوانية الأرضية في الفحمي مستقرة. وكانت الهيمنة للبرمائيات الفقارية، التي تفرع منها فرع واحد وقد تطور إلى السلويات، التي تعتبر أول الفقاريات الأرضية المنفردة.

وكذلك كانت المفصليات شائعة جدا، والعديد منها كانت أكبر بكثير من الموجودة في يومنا هذا (مثل الميغانيورا). وقد غطت الغابات مساحات شاسعة من الأرض، والتي ستصبح في النهاية طبقة فحمية تميز طبقات العصر الكربوني الموجودة في يومنا هذا. بلغ مستوى الأكسجين في الغلاف الجوي أعلى مستوياته في التاريخ الجيولوجي خلال هذا العصر، حيث وصل إلى 35% مقارنة مع 21% في يومنا هذا، مما سمح لللافقاريات الأرضية بالتطور إلى الأحجام الكبيرة.

شهدت النصف الأخير من هذا العصر دورة جليدية، وانخفاض في مستوى سطح البحر، وتكوين الجبال بسبب تصادم القارات لتشكيل القارة العظمى بانجيا. في نهاية العصر حدث انقراض بحري وأرضي طفيف، وانهارت غابة المطيرة بسبب تغير المناخ.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.