العلاقات الأمريكية الليبية

العلاقات الأمريكية الليبية اليوم ودية ومتعاونة، مع التعاون الأمني القوي بشكل خاص فقط بعد هجوم عام 2012 على مكتب الاتصال الأمريكي أو البعثة في بنغازي. ومع ذلك، وعلى مدى عقود قبل الحرب الأهلية الليبية 2011، لم تكن البلدان على علاقة جيدة واشتبكت مع بعضها البعض في العديد من المناوشات العسكرية. ومولت الحكومة الليبية لمعمر القذافي عمليات إرهابية ضد الولايات المتحدة، وأبرزها التفجير الذي وقع في ملهى ليلي ببرلين في عام 1986، والذي ردت عليه الولايات المتحدة بقصف ليبيا، وتفجير لوكربي في عام 1988.

العلاقات الأمريكية الليبية

عندما اندلعت الحرب الأهلية الليبية في عام 2011، شاركت الولايات المتحدة في تدخل عسكري في النزاع، وساعدت المتمردين المناهضين للقذافي في شن غارات جوية ضد الجيش الليبي. ومع نجاح الحرب والإطاحة بالقذافي، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة "ملتزمة تجاه الشعب الليبي"، ووعد بإقامة شراكة جديدة لإقامة دولة ليبية جديدة. ووفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة غالوب في عام 2012، فإن 54% من الليبيين يوافقون على قيادة الولايات المتحدة، مقارنة بنسبة 22% فقط و19% لموافقة كل من الصين وروسيا، ويقول 75% من الليبيين إنهم وافقوا على التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي في الحرب الأهلية.

بدأت الولايات المتحدة بقصف ليبيا مرة أخرى في 1 أغسطس 2016 بإذن من حكومة الوفاق الوطني، كجزء من التدخل العسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.