العلاقات الخارجية للمملكة المتحدة

تدير وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث العلاقات الخارجية الدبلوماسية للمملكة المتحدة، برئاسة وزير الخارجية وشؤون الكومنولث. ويلعب رئيس الوزراء والعديد من الوكالات الأخرى دورًا في وضع السياسة، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والشركات التي لها رأي ودور.


كانت بريطانيا القوة الأولى في العالم خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، خاصة خلال فترة ما يسمى «باكس بريتانيكا» (السلام البريطاني) - فترة من السيادة لا مثيل لها والسلام الدولي غير المسبوق خلال منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر. وبقيت الدولة تعتبر قوة عظمى على نطاق واسع حتى أزمة السويس عام 1956، فاقترن هذا الحادث المحرج بفقدان الإمبراطورية الذي جعل دور المملكة المتحدة المهيمن في الشؤون العالمية يضمحل تدريجيًا. ومع ذلك، بقيت المملكة المتحدة دولة كبرى وعضوًا دائمًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعضوًا مؤسسًا في مجموعة الدول الصناعية السبع (جي 7)، ومجموعة الثماني (جي 8)، ومجموعة العشرين (جي 20)، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (أو إي سي دي)، ومنظمة التجارة العالمية (دبليو تي أو)، ومجلس أوروبا، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (أو إس سي إي)، ودول الكومنولث، الذي يعد ضمن إرث الإمبراطورية البريطانية. وقد كانت المملكة المتحدة دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي (وعضوًا في المؤسسات التي سبقته) منذ عام 1973. ومع ذلك، بسبب نتائج استفتاء بقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوروبي لعام 2016، بدأت إجراءات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في عام 2017 واختتمت عندما غادرت المملكة المتحدة رسميًا الاتحاد الأوروبي في 31 يناير 2020. منذ التصويت، بدأ صانعو السياسات بالسعي لاتفاقيات تجارية جديدة مع شركاء عالميين آخرين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.