العلاقات الفرنسية الألمانية

تُشكل العلاقات بين فرنسا وألمانيا جزءًا لا يتجزأ من السياسة الأوروبية بنطاقها الواسع باعتبار الدولتين من المؤسسين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وسَلَفَتِها من الاتحادات الأوروبية منذ إنشائها عام 1958 بتوقيع اتفاقية روما. مرت العلاقات العامة بين البلدين منذ عام 1871، وفقًا لأولريخ كروتز، بثلاث فترات كبرى: «العداوة المتوارثة» (حتى 1945)، «التسوية» (1945-1963 ) ومنذ عام 1963 «العلاقة المميزة» التي تجسدت في تعاونٍ دُعي بالصداقة الفرنسية الألمانية.

العلاقات الفرنسية الألمانية
 

السفارات
سفارة فرنسا في ألمانيا
  السفير : آن ماري ديسكوت 
فندق بوهرنيه 
  السفير : نيكولاوس ماير-لاندروت

داخل إطار الاتحاد الأوروبي، يُعتبر التعاون بين البلدين كبير ووثيق. على الرغم من امتلاك فرنسا أحيانًا لنظرة شكوكية أوروبية، خصوصًا تحت ظل رئاسة شارل ديغول، إلا أن الاتفاقيات والأنشطة التعاونية الفرنسية الألمانية كانت أساسية دائمًا لتعزيز مبادئ التكامل الأوروبي.

في الآونة الأخيرة، تعد فرنسا وألمانيا من بين أكثر المؤيدين المندفعين لتعزيز التكامل في الاتحاد الأوروبي. يوصفون أحيانًا «بالمحرك التوأم» أو «البلدان المركز» الدافعة للتقدم. افتُتح مشروع قطار (ترام) متداخل مع المناطق الحدودية الفرنسية الألمانية، عبر نهر الراين من ستراسبورغ إلى كيهل، في الثامن والعشرين من شهر أبريل عام 2017 ويرمز إلى قوة العلاقة بين البلدين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.