العمارة في الجزائر

توجد في الجزائر، · الكثير من المدن المشهورة التي تزدان بالآثار التاريخيّة الجميلة؛ وأشهرها القصبة مدينة تلمسان، فعلى أرض الجزائر تعاقبت الكثير من الأمم والحضارات المُختلفة التي وضعت بصمةً مُختلفة وجميلةً في البناء الجزائريّ، فالعمارة الجزائرية هي "عمارةٌ إسلاميةٌ" مزجت بين خصائص "العمارة الأندلسية"، والشرقيّة، والأوروبيّة، والصحراويّة، مما صنع طابعاً معماريا فريداً ليس له نظيرٌ يُدهش الزائر عند رؤيته.

تأثرت "العمارة الجزائرية" بطبيعة وألوان التربة، والصخور المختلفة والجذابة، ويمكن القول إنّه عندما يذهب الزائر إلى الجزائر سيجد عمارة مشابهة لتلك العمارة الموجودة في إسبانيا أيام الأندلس مع الكثير من الجمال، كما يغلب على "العمارة الجزائريّة" الحديثة تأثُّرها بالطابع المعماريِّ القديم في بناء المساجد والمباني الأخرى. مظاهر الفن المعماري الجزائري الزخرفة استمدّت العمارة الجزائريّة في زخرفة المباني من الزخرفة الإسلامية الموجودة في الشرق، ومزجتها بالزخرفة الأندلسيّة، فيغلب على الزخرفة استخدام الأشكال الهندسيّة، كما أنّ هناك زخرفة للنباتات والأشجار، والزخرفة الكتابية؛ مثل الكتابة بالخط الكوفي على شكل شريطٍ يُحيط بالعمارة كما يظهر ذلك على جامع تلمسان، ولأن الزخرفة شكلٌ جميل للعمارة، فيغلب على العمارات الجزائرية الترف والإسراف في وضع الزخارف.

تنتشر الأقواس على الكثير من العمارات الجزائريّة القديمة؛ فهناك الأقواس التي تُشبه حذوة الفرس الدائريّة، والأقواس المدبّبة والمزخرفة، وكذلك المُفصّصة التي اشتُهرت بها الأندلس، حيث اعتُمد على الأقواس في رفع السقوف، فتباين بعضها من حيث العدد، حيث ظهر العدد المُبالغ من حيث الأقواس التي تحمل السقف في بعض العمارات والمساجد كجامع قرطبة.

شاعت الفسيفساء قديماً أيّام العهد البيزنطيّ، واستخدمها المسلمون والعرب في الزخرفة، حيث تصنع الفُسيفساء من الخزف وتُشكَّلُ على شكل لوحاتٍ تُزيِّن واجهات العمارة مع استمرار النقش على الجصّ.

القباب هي أبرز ما تتميز به العمارة الإسلامية، وخصوصاً في المساجد، فما يحمل القبة هي الأقواس المتقاطعة المصنوعة من الجبص المُزخرف، كما يُمكن أن تكون هرمية الشكل مصنوعة من الخشب، ويغطي سطحها القرميد من الخارج. المقرنصات والقصبات المزخرفة يظهر هذا واضحاً على جامع كتشاوة في الجزائر العاصمة.

الساحات يتميّز الطابع المعماري في الجزائر بالمساحات والساحات الكبيرة التي يُقام عليها المبنى، فهذا واضحٌ في أيّ شكلٍ معماريّ، فمثلاً يُقام المسجد على مساحةٍ كبيرة، وتُحيط به الساحات الكبيرة التي تلفُّها الأشجار من جميع الجهات، كما تُرصف هذه الساحات بالبلاط الزخرفيِّ الذي تميزت به العمارة الجزائرية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.