العمارة والراحة المحيطية

قبل ظهور الأساليب الميكانيكية الحديثة لتوفير الراحة اضطر الساكنون في المناطق الجافة والحارة والدافئة الرطبة للبحث عن وسائل لتبريد مساكنهم باستخدام مصادر الطاقة والظواهر الفيزيائية الطبيعيتين. ولوحظ أن هذه الحلول أكثر انسجاما مع فيزيولوجية الإنسان من غيرها من الوسائل الحرارية الحديثة التي تعتمد على وسائل الطاقة المختلفة كأجهزة تكييف الهواء.
وفيما يخص أغلب الدول النامية لم يتغير الوضع كثيرا، إذ لا تتوافر مصادر الطاقة الشائعة في العالم المتقدم بأسعار معقولة، لذلك هناك حاجة واضحة لتطوير وسائل التبريد الطبيعية القليلة التكلفة بنقد وتقييم الوسائل التقليدية وتبنيها أو تعديلها أو تطويرها لكي تلائم متطلبات العصر الحديث، وذلك اعتمادا على التطور المهول في الفيزياء والعلوم الإنسانية بما في ذلك علم الديناميكا الهوائية وعلم الديناميكا الحرارية وعلم الأرصاد الجوية وعلم وظائف الأعضاء.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.