العنصرية البيئية

العنصرية البيئية مصطلح يستخدم لوصف الظلم البيئي في سياق عنصري وفي بعض الدول الغربية تشير العنصرية البيئية إلى طوائف الأقليات العرقية المهمشة اجتماعيًا والتي تتعرض لتعرض غير متناسب للملوثات والحرمان من الوصول إلى مصادر المنافع الإيكولوجية (مثل الهواء النظيف والماء والموارد الطبيعية). وفي سياق دولي قد ينطبق التهميش البيئي على العلاقات الإيكولوجية المتدنيه بين الدول الصناعية ودول العالم الثالث وغالبًا ما يرتبط بالاستعمار والنيوليبرالية والعولمة. ويمكن أن تشمل حالات العنصرية البيئية التعرض للنفايات السامة والفيضانات والتلوث الناجم عن التطورات الصناعية الثقيلة أو استخراج الموارد الطبيعية ونقص المرافق مثل المياه النظيفة أو الاستبعاد من إدارة الأراضي وإتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد الطبيعية.

هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (أكتوبر 2018)

تاريخيًا يرتبط المصطلح بالحركة الأجتماعية للعدالة البيئية التي بدأت في 1970s و 1980s في الولايات المتحدة. هناك خطاب حول العنصرية البيئية في الولايات المتحدة بين أوساط الأكاديمية التقدمية والمجموعات الداعمة للمناخ الذين يركزون على حالات من بلدان أخرى.

وعلى الصعيد الدولي تشمل السياسات التي وصفت بأنها عنصرية بيئية الشركات المصدرة للتكنولوجيات القذرة أو المواد الكيميائية الخطرة أو النفايات التي تحظرها القوانين المحلية على البلدان النامية مع تراخي السياسات البيئية وممارسات السلامة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.