العنف بين الفصائل في ليبيا (2011–2014)

منذ نهاية الحرب الأهلية الليبية عام 2011، التي أطاحت بمعمر القذافي، وقعت أعمال عنف شملت مختلف الميليشيات وقوات أمن الدولة الجديدة. وتصاعد العنف إلى الحرب الأهلية الليبية الحالية في عام 2014.

وتشمل الميليشيات جماعات حرب العصابات، والإسلاميين، والميليشيات التي حاربت القذافي ولكنها رفضت إلقاء أسلحتها عندما انتهت الحرب في أكتوبر 2011. ووفقا لما ذكره بعض القادة المدنيين، تحولت هذه الميليشيات الأخيرة من مجرد تأخير تسليم أسلحتها إلى القيام على نحو نشط بتأكيد دور سياسي مستمر بوصفها "حارسة الثورة". وبعض أكبر الميليشيات وأكثرها تجهيزا جيدا يرتبط بالجماعات الإسلامية التي تشكل الآن أحزاب سياسية. وقبل نهاية الأعمال العدائية الرسمية بين القوات الموالية والمعارضة، وردت تقارير عن وقوع اشتباكات متفرقة بين الميليشيات المتنافسة ، و عمليات القتل الانتقامية التي تقوم بها جماعات القصاص الأهلية.

في سبتمبر 2012، هاجم الإسلاميون مبنى قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي، مما أدى إلى مقتل سفير الولايات المتحدة وثلاثة آخرين. وقد أثار ذلك احتجاجا شعبيا ضد الميليشيات شبه القانونية التي ما زالت تعمل ونتج عنها اقتحام العديد من قواعد الميليشيات الإسلامية من جانب المحتجين. وتلت حملة حكومية واسعة النطاق ل قمع الميليشيات غير الحكومية، مع قيام الجيش الليبي بمداهمة العديد من مقار الميليشيات غير القانونية حاليا وأمر بحلها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.