العوالم الأربعة (قبالة)

العوالم الأربعة ( (بالعبرية: עולמות)، علامُت، مفردها: عوليم עולם)، هي أربعة مستويات روحانية معتمدة في القبالة تندرج تنازليا في سلسلة الوجود. وهناك قباليون يضيفون مستى خامس ليصبحو الوالم الخمسة.

مفهوم "العوالم" في القبالة يدل على انبعاث الحياة الإبداعية من عين سوف الإلهية اللانهائي، وتنحدر تدريجيا من خلال تقلصات (تزاتزيم) لا تعد ولا تحصى. على هذا النحو، يوصف الله بأنه "مخفيً أكثر من جميع المخفيين"، ويرتبط الاشتقاق الإسمي لعوليم، كما وردت في بعض الأحيان، بـ עלם (حوليم بمعنى "المخفي"). بالرغم من أن التعتيم يشكل عدد لامتناعي من العوالم الروحية المختلفة الا أن استعمال السيفروت (الصفات الإلهية) ، يبسطها بأربعة/خمسة عوالم شاملة. وفي العوالم "العليا"، بشكل مجازي، يكون إدراك النور الإلهي أكثر وضوحا من العوالم الأدنى ويقترب أكثر من مصدرها. وبالتالي، تتلقى العوالم "السفلى"تدفق إبداعي أقل. تشبه العوالم كثياب للعين سوف.

وبما أن أحد السيفورات يسيطر على كل عالم من العالم، غالبا ما يتم استبعاد العالم الخامس البدائي العالم الإنساني المادي، (آدم كادمون)، من القائمة. يتم قراءة أسمائهم من إشعياء 43: 7 ، "أحضِرْ كُلَّ المَدعُوِّينَ باسمِيَ، الَّذِينَ خَلَقتُهُمْ لأجلِ مَجدِي، الَّذِينَ جَبَلْتُهُمْ وَصَنَعْتُهُمْ.»". وهنا استعملت أربعة أفعال لله: آلخلق (بيرياه) ، الجبل (التشكيل، يتزيراه، أسيا) وصناعتهم (العمل). ، لقد خلقت ( Beriah " الخلق "). وأسفل الخلق (أسيا) هناك أدنى عالم روحي، هو التشكيل المادي (الأسياح-جشمي) وهو الكون الفيزيائي، الذي يلف السفيوتتين الأخيرتين الإساس (ياسود) والملكوت (الملكوث). وكمجموعة، يشار لهم اختصارا بالأحرف الأولى لإسمهم العبري: أبيا. بالإضافة إلى الدور الوظيفي لكل عالم في عملية الخلق، فإ كل منها تجسد أيضًا أبعاد الوعي في التجربة الإنسانية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.