القوات الجوية الإسرائيلية

القوات الجوية الإسرائيلية (بالعبرية: זרוע האויר והחלל، زروع ها أفير فيهاحلال، "ذراع الطيران والفضاء، والمعروفة عامةً بـ חיל האויר، هيل ها أفير، "قوات الطيران") هي سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلي، تأسست في 28 مايو 1948 عقب إعلان استقلال إسرائيل. والقائد الحالي للقوات الجوية الإسرائيلية هو الفريق (ألوف) أميكام نوركين.

محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث. فضلًا، ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة وليشمل المعلومات الموثوقة المتاحة حديثاً. (أكتوبر 2015)
القوات الجوية الإسرائيلية חיל האוויר הישראלי
شعار القوات الجوية الإسرائيلية


الدولة  إسرائيل
الإنشاء 28 مايو 1948
الدور حرب جوية
الحجم 34,000 فرد في الخدمة، 55,000 فرد في الاحتياطي، 684 طائرة.
جزء من جيش الدفاع الإسرائيلي
المقر الرئيسي كرياه، تل أبيب، إسرائيل
الاشتباكات حرب 48، حرب 56، حرب 67، حرب الاستنزاف، حرب أكتوبر، حرب لبنان 1982، حرب لبنان 2006، حرب غزة 2009، حرب غزة 2012، حرب غزة 2014، الحرب الاهلية السورية
المعارك الشرفية معركة عوفيرا، معركة سهل البقاع
الموقع الرسمي الموقع الرسمي،  والموقع الرسمي 
القادة
القائد الحالي ألوف (جنرال) أميكام نوركين
الشارة
علم
مدورة
شارة الطيار
الطـائرات
هجومية إيه إتش-64 دي سراف، إف-15 راعم
مقاتلة إف-15 إيغل، إف-16 فايتينغ فالكون، إف-35 لايتنيغ الثانية
طائرة دورية يوروكوبتر إيه إس 565 بانثر
طائرة مراقبة بيتشكرافت سوبر كينغ إير
طائرة تدريب بيتشكرافت تي-6 تكسان الثانية، إلينيا إرماتشي إم-346 ماستر، بيل 206
طائرة نقل سي إتش-53 سي ستاليون، سيكورسكي إس-70، لوكهيد سي-130 هيركوليز، بوينغ 707

تكونت القوات الجوية الإسرائيلية (IAF) في بدايتها من طائرات مدنية خُصصت لها أو تبرع بها مساهمون ومن طائرات قتالية قديمة فائضة من الحرب العالمية الثانية. وفي النهاية، تم ابتياع المزيد من الطائرات، بما في ذلك بوينغ بي-17، بريستول بيافايتر، دي هافيلاند موسكيتو وبي-51دي موستانج. لعبت القوات الجوية الإسرائيلية دوراً هاماً في عملية قادش، الجانب الإسرائيلي في حرب العدوان الثلاثي عام 1956، بإبرار مظلتين إسرائيليين في ممر متلا. وفي 5 يونيو 1967، في اليوم الأول من حرب 67، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية العملية موكد، مما أدى إلى تدمير القوات الجوية العربية المحاربة وتحقيق تفوق جوي إسرائيلي لبقية الحرب. بعد فترة وجيزة من نهاية حرب 67 أو حرب الأيام الستة، شنت مصر حرب الاستنزاف، وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات متكررة لأهداف استراتيجية عميقة داخل الأراضي المصرية. وعندما اندلعت حرب أكتوبر (يوم الغفران) في 6 أكتوبر 1973، أجبر التقدم المصري-السورية القوات الجوية الإسرائيلية على التخلي عن خطط مُفصلة لتدمير الدفاعات الجوية لكلا البلدين. بعدما أُجبرت على العمل تحت التهديدات الصاروخية والمدفعية المضادة للطائرات، ومع ذلك سمح الدعم الجوي الذي قدمته للجيش الإسرائيلي على الأرض بوقف الهجوم العربي وشن هجوم مضاد.

منذ حرب 67 حصلت القوات الجوية الإسرائيلية على معظم طائراتها العسكرية من الولايات المتحدة. من بينها طائرات الفانتوم، سكاي هوك، إف-15 وإف-16. كما شَغَلّت القوات الجوية الإسرائيلية عدداً من الأنواع المنتجة محلياً مثل نيشر ولاحقاً كفير الأكثر تطوراً. وفي 7 يونيو 1981، نفذت ثمانية مقاتلات إف-16أيه من سلاح الجو الإسرائيلي بتغطية من ست طائرات إف-15أيه عملية أوبرا لتدمير المفاعل النووي العراقي المسمى أوزيراك. وفي 9 يونيو 1982، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عملية "الحراقات 19" أو معركة سهل البقاع، التي أدت إلى شل قوات الدفاع الجوي السوري. مما مكن القوات الجوية الإسرائيلية من مواصلة شن هجمات على مواقع حزب الله ومنظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان. وفي 1 أكتوبر 1985، رداً على هجوم لمنظمة التحرير الفلسطينية أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين في قبرص، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عملية "الساق الخشبية". تضمنت الضربة الجوية قصف طائرات إف-15 لمقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس. وفي عام 1991، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عملية سليمان، عملية نقل اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل. وبين عامي 1993 و1996، شاركت في عملية تصفية الحساب وعملية عناقيد الغضب، على التوالي. كما شاركت في العديد من المهمات منذ ذلك الحين، بما في ذلك خلال حرب لبنان عام 2006، عملية الرصاص المصبوب، عملية عمود السحاب وعملية الجرف الصامد. في 6 سبتمبر 2007، نجح سلاح الجو الإسرائيلي في قصف مفاعل نووي سوري مزعوم خلال عملية خارج الصندوق.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.