القيادة (المغرب)

القيادة هي فرع للتقسيم الإداري المغربي مرتبط بالمجال القروي، وهي مستوى تقسيم إداري يقع بين الدائرة والجماعة القروية.

يتولى القائد مسؤولية القيادة، تحت سلطة ومراقبة رئيس الدائرة وعامل الإقليم، فيقوم بالعديد من الوظائف حددها ظهير 20 مارس 1956. ويعتبر القائد ممثلا للسلطة التنفيذية داخل نطاق نفوذه، وهذه التمثيلية تجعل منه مسؤولا عن النظام العام والأمن والمحافظة عليهما. غير أنه ومع تطور ممارسة اللامركزية بالمغرب وتوسيع صلاحيات رئيس المجلس الجماعي أصبح دوره يقتصر على تسيير الشؤون التي تعتبر حكرا على الدولة كمنح جواز السفر وكذا تسليم بعض الرخص. والقيادة أو الملحقة الادارية القروية هي تقسيم إداري مرتبط بالمجال القروي يسمح للدولة بالتوفر على موقع متقدم داخل المجال القروي. وهذه الوحدة الادارية هي التي كانت في عهد الحماية الفرنسية تسمى بمكتب شؤون الأهالي، وقد احتفظت بها الدولة حتى بعد الاستقلال على نفس الهيكل الإداري. وبطبيعة الحال مع إضافة قيادات اخرى تماشيا مع التزايد السكاني.

يعتبر القواد كممثلين للسلطة المركزية، ولديهم صفه ضابط شرطة قضائية طبقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية. غير أنهم بالنظر لقربهم واحتكاكهم اليومي من المواطنات والمواطنين، يفضلون تسوية الأوضاع بطرق الدهاء والحنكة وضبط النفس بعيدا عن استعمال هذه الصفة كامتياز قضائي خُول لهم، والتي تقتصر في الغالب على مجال بعض المخالفات والجنح.

وغالباً ما يطلق على القائد بالدارجة المغربية اسم "القايد".

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.