الكنيسة الكاثوليكية والعرق

تعارض الكنيسة الكاثوليكية العنصرية والتمييز على أساس العرق، ولكنها، على مدى فترة من التاريخ، في القرن العشرين عززت «ممارسات عنصرية»، ولذلك وُجّهت إليها انتقادات في ما يخص قصور المحاولات البناءة للعمل على إزالة التوترات العرقية. يمكن رؤية ذلك من خلال دراسة الأجناس المختلفة بما في ذلك اليهود، والأمريكيون الأفارقة، والسكان الأصليون. مع ذلك، فإن اعتراف الكنيسة الكاثوليكية «بنقائصها الأخلاقية» و«تواطئها» في ما يتعلق بهذه القضية قد أدى إلى بذل جهود معززة وتدريجية لحل المشكلة، وزاد تنبيه البابا يوحنا الثالث والعشرين في عام 1958 من وتيرة حلها. يتضمن ذلك الموقف الحالي للكنيسة الكاثوليكية في ما يتعلق بالعنصرية والتمييز، فضلًا عن ردود فعل الكنيسة، التي يُسلط الضوء عليها من خلال الأهداف المختلفة لمختلف الجماعات الكاثوليكية، والتي طُورت في محاولة لمكافحة الأيديولوجيا العنصرية والترويج لثقافة أكثر شمولية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.