المرأة في اليمن

النساء في المجتمع اليمني قوتهن ونشاطهن التأريخي قوي بكثير من الرجال، والدليل على ذلك الملكة بلقيس والملكة اروى "اخر ملكة تحكم بلد عربي" على الرغم من أن الحكومة اليمنية تبذل الجهود الكبيرة التي من شأنها تحسين حقوق المرأة اليمنية (بما في ذلك تشكيل تنمية استراتيجية صحيحة للمرأة)، ولكن هناك العديد من المعايير الثقافية والدينية، تقف إلى تضعيف هذه التشريعات، فمنعت المرأة اليمنية من الحصول على حقوق متساوية بالرجل. ففي عام 2015 حرمة المرأة اليمنية الكثير من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

مؤشر الانحراف العددي بين الجنسين
القيمة0.733 (2013)
المرتبةال152
الوفيات بين الأمهات لكل (100,000 نسمة)200 (2010)
النساء في البرلمان0.7% (2013)
النساء فوق 25 سنة في التعليم الثانوي68.9% (2010)
القوى العاملة النسوية25.2% (2012)
مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين
القيمة0.5128 (2013)
المرتبةال136 من أصل 136

بينما ارتفعت حماية المرأة عام 1967م، وجرى تمديد الحماية الدستورية والقانونية للمرأة في السنوات الأولى من وحدة اليمن بين العامين 1990-1994م، واستمرت المرأة في النضال "لممارسة حقوقها السياسية والمدنية كاملة" ويدل ذلك على أن المرأة لعبت أدوارا رئيسية في المجتمع اليمني، من قبل التأريخ الإسلامي وكانت اليمن من اوائل الدول الإسلامية في المجتمع، وتعتبر ملكة سبأ أكبر مثل على ذلك "فهي مصدر فخر للمجتمع اليمني". بالإضافة إلى ذلك، وجدت الملكة اروى التي صبت اهتماماتها في البنية التحتية، وصنعت تحولاً تأريخياً مزدهراً في حكمها.

ورغم العصر الحديث لليمن الا ان اليمنيات يخضعن للتقاليد الزراعية والقبلية والأبوية في المجتمع الذي ينعكس عليها إلى حد كبير، وخصوصاً ارتفاع الأمية والتدهور الاقتصادي جعل من النساء أكثر حرماناً لحقوقهن كمواطنات يمنيات.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.