المرأة في باكستان

وضع المرأة في باكستان هو نظام تمييز جنسي على الرغم من أن النظام يختلف كثيرا في جميع فئات ومناطق باكستان إلا أن الفجوة التي بين المناطق الريفية والحضرية هي نتيجة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية غير المتكافئة وتأثير التكوينات الاجتماعية القبلية والإقطاعية والرأسمالية على حياة المرأة، ومع ذلك فإن المرأة الباكستانية اليوم تتمتع بوضع أفضل من الماضي.

وكان موقف الهيئات الدينية في الأساس معاديا تجاه المرأة ولم يسمح حتى لضحايا الاغتصاب باستخدام أدلة الحمض النووي لإثبات قضاياهم. ولكن مؤخرا أصدر مجلس العلماء الباكستاني فتاوى تستنكر "جرائم الشرف" ، وحصلت أيضا تحسينات أخرى في مدينة لاهور مثل افتتاح أول خدمة للحراسة النسائية في المرور لإدارة حركة السير وايضا أكثر المحافظات تشددا في البلاد خيبر باختونخوا تخطط لزيادة نسبة النساء في قوات الشرطة.

ولكن حتى مع هذه التحسينات لا يزال انتشار العنف المنزلي وارتفاع معدل زواج الأطفال والزواج القسري قائماً في باكستان وحاليا تعتبر واحدة من أكثر البلدان في العالم خطورة بالنسبة للنساء.لدى باكستان نظام مزدوج يجمع القانون المدني والشريعة الإسلامية، وقد أقر الدستور الباكستاني المساواة بين الرجل والمرأة في (المادة 25 (2) التي تنص على أنه "يجب ألا يكون هناك أي تمييز على أساس الجنس")، وأيضا تقر الشريعة الإسلامية (بصلاحية هذه المادة) في (الفصل 3أ- محكمة الشريعة الاتحادية).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.