المرأة في كوريا الشمالية

سنت كوريا الشمالية قوانين مثل قانون المساواة بين الجنسين، وقانون العمل، وقانون تأميم الصناعات الأساسية، وعلى الرغم من أن هذه الأنظمة الاجتماعية لم تكن ناجحة تماما، إلا أنه قد تم دمجها في الحياة اليومية لمساعدة النساء. قدمت الإصلاحات المنفذة حقوقاً للمرأة في العمل، وحقوق الوراثة وتقاسم الممتلكات، وحقوق الحرية في الزواج والطلاق، كما حظرت كوريا الشمالية تعدد الزوجات. صادرت الدولة جميع الأراضي التي يمتلكها القطاع الخاص، وقضت على التمييز بالممتلكات. تشارك نساء كوريا الشمالية اليوم مع مجموعة متنوعة من القوى العاملة، وهناك عدد كبير من النساء في مناصب عليا. أيضا، هناك العديد من المنشآت للمرأة بما في ذلك منتجع المرأة ومنازل الراحة، ومستشفيات الولادة، بالرغم من هذا فهي متاحة فقط للنخبة.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

ما زالت نسبة النساء مقارنة بالرجال في الوظائف ذات الأجور المرتفعة أقل بكثير منهن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معظم النساء في المناصب العليا في المجتمع إما أن يكونوا من أقارب أو زوجات كبار القادة. بغض النظر عن الإصلاحات التي تحاول إضعاف الهياكل الاجتماعية للنظام الأبوي، فالأجواء السياسية هي مثال على بنية النظام الأبوي نفسه، وتهدف هذه الإصلاحات إلى حله. وهذا يبرهن على مدى استمرارية تأثير وتغلغل للمبادئ الكونفوشيوسية الجديدة في السياسات الاجتماعية والسياسية. في حين أن معظم الدول الآسيوية الأخرى حاولت إبعاد مجتمعهم المعاصر عن مفاهيم الكونفوشيوسية الجديدة، إلى إن كوريا الشمالية قد تبنتها إلى حدٍ كبير.ووفقا لهذه المعايير، بقي نظام كوريا الشمالية إلى حد كبير مقسم وغير متكافئ.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.