المسيحية في الشرق الأوسط

المسيحية في الشرق الأوسط تواجدت منذ نشأتها بسبب كون الشرق الأوسط مهد المسيحية، وكانت هي الديانة الرئيسية في المنطقة منذ القرن الرابع وحتى الفتوحات الإسلامية. اليوم المسيحيين تصل نسبتهم إلى 5% مقارنة ب20% في أوائل القرن العشرين.

مسيحيو الشرق الأوسط
مسيحيون فلسطينيون بساحة كنيسة المهد في بيت لحم وهم من أقدم الجماعات المسيحية في العالم.
التعداد الكلي
22-12 مليون نسمة.
مناطق الوجود المميزة
 مصر 6–15.4 مليون (2011)
 سوريا 2,300,000-1,000,000
 لبنان 1,702,000-1,500,000
 قبرص 863,000
 العراق 400,000-490,000
 الأردن 174,000-390,000
 إيران 200,000-270,000
 إسرائيل 154,000
 فلسطين 50,000-180,000
 تركيا 120,000-310,000
 البحرين 88,000
 الكويت 241,000
 اليمن 41,000
 قطر 168,000
 السعودية 1,200,000
 الإمارات العربية المتحدة 944,000
 عمان 120,000
اللغات
الطوائف

المسيحية.

العرق والقومية

أقباط، مسيحيون عرب، آشوريون/سريان/كلدان، يونانيون، أرمن.

يشكل لبنان التجمع المسيحي الأعلى من حيث نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط بينما تشكل مصر أكبر تجمّع من حيث العدد. وهناك تواجد ملحوظ للمسيحيين في سوريا والأردن وفلسطين والعراق كما تضم بعض البلدان المجاورة مثل إسرائيل وتركيا وإيران تجمعات من المسيحيين، كما ويوجد أكثر من مليوني مسيحي في جنوب السودان، لكن لا يحسب هؤلاء ضمن سكان الشرق الأوسط.

عدد المسيحيين في الشرق الأوسط آخذ في الانخفاض بسبب عوامل منها انخفاض معدلات المواليد مقارنة مع المسلمين والهجرة واسعة النطاق بسبب الاضطهادات ومعاداة المسيحية، قابله ازدياد عدد المسيحيين في مجلس تعاون الخليج العربي مع توافد إلى هذه الدول أعداد كبيرة من المغتربين المسيحيين حول العالم، أما المغترب المسيحي الشرق أوسطي الذي نشط في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وتسارع مع نوائب القرنين العشرين والحادي والعشرين أبرزها غزو العراق، فهو ممتد من أستراليا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ونظيرتها الجنوبية.

وقد سطع أيضًا نجم عدد وافر من الشخصيات المسيحية المشرقية في الشرق الأوسط والمهجر في مناصب سياسية واقتصادية بارزة، كما ولا يزال للطوائف المسيحية، دور بارز في المجتمع العربي، لم ينقطع، لعلّ أبرز مراحله النهضة العربية في القرن التاسع عشر، ومسيحي الشرق الأوسط هم أغنياء نسبيًا، ومتعلمين، ومعتدلين سياسيًا، كما لهم اليوم دور فاعل في مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.