المسيحية في موريتانيا

تُشكل المسيحية في موريتانيا أقليَّة صغيرة العدد، قدرت منظمة أبواب مفتوحة أعداد المسيحيين في موريتانيا عام 2017 بحوالي 10,000 نسمة. أكبر الكنائس المسيحية هي الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والتي يصل عدد أتباعها تقريباً 4,500 في موريتانيا، وتتبع الكنيسة الكاثوليكية الموريتانية أبرشية نواكشوط. هناك العديد من الكنائس الأفريقية التي تخدم المغتربين في موريتانيا، رسميًا لا يتعدى وجود البروتستانت أكثر من 200 في البلاد، بمن فيهم الأجانب. تضم العاصمة نواكشوط كاتدرائية القديس يوسف، وهي كاتدرائية كاثوليكية ومركز للأبرشية الرومانية الكاثوليكية في نواكشوط، وقد تأسست في عام 1965. وتتركز غالبية المسيحيين بالأساس في كل من نواكشوط، والزويرات، ونواذيبو، وأطار، وروصو.

تنشط الكنائس المسيحيَّة في موريتانيا في العمل الاجتماعي والخيري، بسبب كون موريتانيا واحدة من أفقر البلدان في العالم. وتقدم الراهبات المتوجدات في التراب الموريتاني المساعدة للحوامل والمرضى والمهاجرين والسجناء والمعاقين، ويعملنَّ في المدارس والمراكز التعليمية الأخرى. ويواجه المسلمون الذين تحولوا إلى المسيحيَّة ضغوطاً اجتماعية شديدة من عائلاتهم وممثلي القبائل وقادة المساجد المحليين. في حين يتمتع المسيحيون الأجانب المقيمين في البلاد بقدر أكبر قليلاً من الحرية، لكن لا يزال من الصعب عليهم العيش كمسيحيين في موريتانيا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.