الموجة النسوية الثانية

تشير الموجة النسوية الثانية، من حركة المرأة أو حركة تحرير المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى فترة نشاط نسوية، بدأت مع بدايات عقد الستينات من القرن العشرين واستمرت حتى نهاية السبعينات من القرن ذاته. شأنها شأن الموجة النسوية الأولى التي كافحت من أجل حصول المرأة على حق التصويت، ارتكزت الموجة الثانية بشكل أساسي على التغلب على العقبات القانونية وصولًا إلى المساواة والمطالبة بحق المرأة في الاقتراع وحقوق الملكية، إلا أنها كانت ذات نطاق أوسع وذي تنوع في القضايا والموضوعات مثل عدم المساواة غير الرسمية (في الواقع) والجنس والأسرة ومكان العمل والخلاص من التمييز القانوني تبعًا للجنس، وربما بطريقة مثيرة للجدل بشكل كبير في الحقوق الإنجابية. إضافة إلى ذلك، فقد حاولت أن تضيف تعديلًا في المساواة في الحقوق في دستور الولايات المتحدة. واتبعتها الموجة النسوية الثالثة.

يرتبط أوج فترة الموجة الثانية بشكل علم بصدور كتاب كيت ميليت عن السياسات الجنسية السياسة الجنسية عام 1969، إلا أن العديد من الأفكار التي أثرت على هذه الموجة الثانية، وكذلك العديد من الأفكار التي سعت بعض النسويات لمواجهتها وتحديها، يمكن تتبع أصولها إلى كتاب سيمون دي بوفوار عن الجنس الآخر عام 1949 وفي كتاب الغموض الأنثوي عام 1963 لبيتي فريدان.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.