النظرية التقليدية للفيض

إن النظرية التقليدية للفيض هي عبارة عن نظرية فيزيائية تتنبأ بكيفية تفاعل الفيض الفيزيائي مع المادة من خلال قوانين الفيض. مصطلح نظرية الفيض الكلاسيكية أو التقليدية دائما ما يعود لتفسير تلك النظريات الفيزيائية التي تفسر الكهرومغناطيسية والجاذبية. والذين يعتبروا بمثابة القوى الرئيسية للطبيعة. النظريات التي تندمج تحت ميكانيكا الكم تطلق عليها النظريات الكمية للفيض. 

الفيض الفيزيائي يمكن النظر إليه كمهمة نقل لكمية فيزيائية عند كل نقطة في الزمكان. كمثال على ذلك للتبسيط، في نشرة الطقس سرعة الرياح المارة بدولة ما يتم التعبير عنها بوضع متجه لكل نقطة في المكان. كل متجة يتم رسمه يمثل حركة تحرك الهواء عند تلك النقطة. وعندما يتقدم اليوم، فإن اتجاهات لتلك المتجهات تتغير بتغير اتجاهات حركة الرياح. من منظور رياضي، فإن الفيض التقليلدي أو الكلاسيكي يتم التعبير عنه بأقسام من الحزم الليلفية ( حزمة ليفية ) والتي تتبع نظرية ( Covariant classical field theory ) 

التعبيرات عن الفيض الفيزيائي تم الوصول إليه قبل حلول نظرية النسبية ثم تم مراجعتها مجددا على ضوء تلك النظرية. وبالتالي، إن النظريات التقليدية للفيض ليست عادة ما يتم التعبير عنها في خانة النظريات " النسبية والغير نسبية ". وقوانين الفيض الحديثة تميل إلى كونها تنسور أو موتر.

وفي عام 1839 تم تقديم قوانين الفيض بواسطة العالم جيمس جاكولاجه James MacCullagh لكي تعبر عن الانعكاس والانكسار في " عريضة لأجل تفسير الانعكاس والانكسار البلوري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.