النقد والنقد المكافئ

النقد والنقد المكافئ أو النقد وما يُعادله (CCE) المعروف أيضًا باسم النقد المُعادل هو الأصول المتداولة الأكثر سيولة الموجودة في الميزانية العمومية لشركة ما. النقد المكافئ هو التزامات قصيرة الأجل «مقابل نقد مجمد مؤقتًا قابل للتحويل بسهولة إلى مبلغ نقدي محدد». يُعتبر الاستثمار عادةً مُعادلًا للنقد عندما يكون له فترة استحقاق قصيرة تبلغ 90 يومًا أو أقل، ويمكن إدراجه في رصيد النقد وما يُعادله من تاريخ الاستحواذ إذ يكون ذا مخاطر ضئيلة للتغير في قيمة الأصل، في حال كانت مدة الاستحقاق أكثر من 90 يومًا، لا يُعتبر الأصل من ضمن النقد والنقد المُعادل. معظم الاستثمارات في الأسهم مستثناة من مُعادِلات النقد، إلا إذا كانت نقدًا مُعادلًا بشكل أساسي، على سبيل المثال، إذا اكتُسبت الأسهم الممتازة في أثناء فترة استحقاق قصيرة لها تاريخ استرداد محدد.

أحد المؤشرات الصحية المهمة للشركة هو قدرتها على توليد النقد وما يعادله. لذلك، يمكن اعتبار صافي الأصول المرتفع نسبيًا والنقد والنقد المعادل الأقل بكثير في شركة ما مؤشرًا على عدم السيولة. بالنسبة للمستثمرين والشركات، يُعتبر النقد وما يُعادله عمومًا استثمارات «منخفضة المخاطر ومنخفضة العوائد»، ويمكن للمحللين أحيانًا تقدير قدرة الشركة على سداد التزاماتها في فترة زمنية قصيرة عبر مقارنة النقد وما يُعادله مع الالتزامات المتداولة. مع ذلك، يمكن أن يحدث هذا في حالة واحدة وهي إذا كانت هناك مستحقات يمكن تحويلها إلى نقد سائل على الفور.

مع ذلك، فإن الشركات التي تمتلك قيمًا كبيرة من النقد وما يعادله هي أهداف لعمليات الاستحواذ (من قبل الشركات الأخرى)، بما أن فائضها النقدي يساعد المشترين على تمويل عملياتهم الاستحواذية. قد تشير الاحتياطيات النقدية المرتفعة أيضًا إلى أن الشركة غير فعّالة في استخدام مواردها من النقد وما يعادله، في حين قد تكون تلك الاحتياطيات بالنسبة للشركات الكبيرة إشارة إلى الاستعداد لعمليات شراء ضخمة. تكلفة الفرصة البديلة من ادخار النقد وما يُعادله هي العائد على الأسهم الذي يمكن أن تجنيه الشركة بفضل الاستثمار في منتج جديد أو خدمة جديدة أو التوسع في الأعمال.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.