اليابان وأسلحة الدمار الشامل

أجرت اليابان منذ منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، العديد من المحاولات لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وتطويرها. شهدت معركة تشانغده عام 1943 تجارب يابانية لكل من الأسلحة البيولوجية والأسلحة الكيماوية، وأدار اليابانيون برنامجًا نوويًا خطيرًا ولكنه لم يكن مجديًا.

استخدمت الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، الأسلحة النووية والكيميائية واختبرتها في الميدان عند مهاجمتها لليابان.

أصبحت اليابان منذ ذلك الحين دولة ذات قدرة نووية عالية، يقال أنها «تصبح مفك براغي» دون الأسلحة النووية؛ وامتلكت القدرة والمعرفة الفنية والمواد اللازمة لصنع قنبلة نووية. تجنّبت اليابان باستمرار الإفصاح عن أي رغبة بامتلاك أسلحة نووية، ولم يدعُ أي حزب ياباني في أي وقت مضى إلى امتلاك أسلحة نووية أو أي أسلحة دمار شامل. هناك جدل حول ما إذا كان الدستور الياباني يحظر هذه الأسلحة أم لا (تنص المادة التاسعة في دستور اليابان بالابتعاد عن النزاعات المسلحة أو المشاركة في الحروب). وقعت اليابان العديد من المعاهدات التي تحظر استخدام هذه الأنواع من الأسلحة. اليابان هي الدولة الوحيدة التي هوجمت بأسلحة ذرية. وقد تعرضت في عام 1995 لهجوم إرهابي محلي بأسلحة كيميائية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.