انقلاب يوليو 1936 في إسبانيا

انقلاب يوليو 1936 في إسبانيا (بالإسبانية: Golpe de Estado en España de julio de 1936)‏ هي انتفاضة قومية وعسكرية مصممة لإسقاط الجمهورية الإسبانية الثانية، ولكنها في الواقع عجلت الحرب الأهلية الإسبانية عندما تقاتل القوميون مع الجمهوريين للسيطرة على إسبانيا. وأدي الانقلاب نفسه الذي ظهر في 17 يوليو 1936 إلى انقسام الجيش الإسباني والسيطرة الإقليمية، بدلاً من انتقال سريع للسلطة. على الرغم من أن الحرب الناتجة أدت في نهاية المطاف إلى أن يصبح أحد قادتها، فرانسيسكو فرانكو حاكمًا لإسبانيا.

انقلاب يوليو 1936 في إسبانيا
جزء من الحرب الأهلية الإسبانية
الوضع في إسبانيا حوالي 25 يوليو 1936.
معلومات عامة
بداية 17 يوليو 1936
نهاية 23 يوليو 1936
البلد إسبانيا
من أسبابها استياء الجيش، ثورة العمال، النزاع الزراعي, النزاع الديني، النزاع الاجتماعي، القوميات في إسبانيا
سبب مباشر اختلاف الأيدلوجية القومية الإسبانية، كاثوليكية قومية، فاشية، سياسة محافظة، النمط التقليدي، الملوكية، معاداة الشيوعية
النتيجة انقسمت إسبانيا إلى منطقتي نزاع:
المتحاربون
إميليو مولا
خوسي سانخورخو
غونزالو كيبو ديانو
ميغيل كابانياس
فرانسيسكو فرانكو
مانويل غوديد  
خواكين فانخول  
مانويل أثانيا
خوسي مياخا
فيسنتي روخو

كان القصد من الانتفاضة أن تكون سريعة، لكن الحكومة احتفظت بالسيطرة على معظم البلاد بما في ذلك مالقة وجيان وألمرية. ثم استولى المتمردين على قادس، وتمكن الجنرال كيبو ديانو من تأمين إشبيلية. وفي مدريد: تم تطويق المتمردين داخل ثكنات مونتانا، التي سقطت مع إراقة الكثير من الدماء. في 19 يوليو أمرت الحكومة برئاسة رئيس الوزراء المعين حديثًا خوسيه غيرال بتوزيع الأسلحة على الاتحادات والنقابات، مما ساعد على هزيمة المتمردين في مدريد وبرشلونة وفالنسيا، وأدى أيضا إلى سيطرة الأناركيين على أجزاء كبيرة من أراغون وكتالونيا. استسلم الجنرال المتمرد غوديد في برشلونة وحكم عليه بالإعدام. كان المتمردون قد حصلوا على دعم حوالي نصف جيش شبه الجزيرة الإسبانية، والذي بلغ إجماليه -مع السماح أعداد كبيرة بإجازة ممتدة- حوالي 66000 رجل، بالإضافة إلى جيش أفريقيا البالغ قوامه 30,000 جندي. كان جيش إفريقيا القوة العسكرية الأكثر احترافًا وقدرة في إسبانيا. احتفظت الحكومة بأقل من نصف المعروض من البنادق والمدافع الرشاشة الثقيلة والخفيفة وقطع المدفعية. كان لدى كلا الجانبين عدد قليل من الدبابات والطائرات القديمة، وكانت القدرة البحرية نوعا ما متعادلة. ولكن انشقاق ضباط الوحدات الجمهورية من جميع الأنواع قد أضعف الحكومة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.